القلعة نيوز: بقلم أحمد عبد الجبار أبو الفيلات
تنطلق المخابرات العامة في عملها من إدراك عميق لمفهوم الأمن الوطني الشامل بإبعاده المختلفة ، سياسيا ، اقتصاديا ، إداريا ، اجتماعيا وثقافيا ، وهدفها ووسيلتها المواطن الأردني ، وبحيث تشمل منظومة الأمن الوطني الأردني كافة مؤسسات الدولة والمجتمع ، في إطار تكاملي بين كافة المؤسسات ، وتراعي الثوابت والمصالح الوطنية وتطلعاتنا واحتياجاتنا المستقبلية .
يعتمد الأمن الوطني على منعة المجتمع وتعزيز عوامل قوته الذاتية وحماية الوطن وضمان أمن الشعب الأردني ، وحريته ، وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطن .
الاستناد إلى ارث وطني عريق ترسخ في النهج والتقاليد التي كرستها القيادة الهاشمية من قيم العدالة والتسامح السياسي والوسطية ، منطلقة من القيم المجتمعية الأردنية النبيلة ، الثوابت العربية والإسلامية ، والمواثيق الدولية ذات الصلة .
الأمن والاستقرار حاضنة التنمية الشاملة ، والضمانة الأكيدة لتعزيز الحرية والنماء والحياة الكريمة للمواطن الأردني في ظل مبدأ سيادة القانون والاحتكام إليه ، وترسيخ قواعد العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص ، وصولا إلى تجسيد مفاهيم المواطنة الصالحة على قاعدة متوازنة من الحقوق والواجبات ، وبما يكفل تعزيز منعة المجتمع الأردني وتحصينه وتعميق الانتماء الوطني والاعتزاز به .
وهنا يقول جلالة الملك عبدالله ابن الحسين المعظم '
نحن بحمد الله واثقون بأننا نسير بالاتجاه الصحيح وأنا أضع سلامة وطني وابناء شعبي قبل سلامتي وأمني الشخصيين، ولا يرعبنا أحد ولا نخاف من أحد ، ولدينا أجهزة أمنية واعية وموضع فخرنا واعتزازنا ، وهي مؤهلة ومدربة تواصل الليل بالنهار سهراً على إدامة وصيانة أمن الأردن وشعبه .
ان أجهزتنا الأمنية المناط بها مسؤولية الحفاظ على أمن واستقرار هذا البلد ، على درجة عالية من الكفاءة والاقتدار ، وهي تقوم بعملية تتبع مصادر الجماعات الإرهابية وخلاياها حتى تتمكن من الحيلولة دون تنفيذ عملياتها الإرهابية ،... ولأننا لا نعلم حجم التهديد الذي يواجهه الأردن ، فإن استراتيجيتنا الأمنية تقوم على كشف أية محاولة قبل وقوعها ... وبين فترة وأخرى تمكنت أجهزتنا من إحباط وإفشال العديد من العمليات الإرهابية ' .
تحية الى كل ضابط وضابط صف وجندي في هذا الجهاز الاصيل والذي لن يتوانى عن الدفاع عن الوطن من الدخلاء في الداخل او القادمين من الخارج .
إن تعظيم عمل ' فرسان الحق ' والاشارة اليه بكل فخر واعتزاز هو واجب ديني ووطني ورد الفضل لاهله ويكفيهم فخرا انجازاتهم العظيمة التي نتمتع في ظلالها بالامن والامان والنتائج الواقعية التي يحققونها بشكل يومي ، ولا يضعون في حساباتهم الا النجاح في تحقيق الاهداف المرسومة بناء على اسس علمية مدروسة وكوادر مؤهلة ، فهذا الواقع هو اوسمة عظيمة تزين صدورهم وترفع رؤسهم لعنان السماء ويحق لنا أن نحيطهم باهداب العيون حيث استحقوا فعلا لقب ' فرسان الحق ' فهم للحق اهل ورواد ، فهنيئا لجلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين والوطن والشعب بهذه المؤسسة الشريفة وفرسانها الاوفياء.