القلعة نيوز -  

ألقت قوات الأمن المصرية، مساء الأحد، القبض على أعضاء شبكة دولية للاتجار بالبشر وممارسةالدعارةمقابل مبالغ مالية، يحملون جنسيات دول عربية يرأسها سوري.

وألقي القبض على المتهمين بالتلبس ، أثناء ممارسة 3 سوريات الجنس مع أثرياء من راغبي المتعة الحرام، وقررت النيابة العامة حبس جميع المتهمين.

وقالت مصادر قضائية في تصريحات  إن فريقًا من النيابة العامة بدأ التحقيق مساء الأحد مع المتهمين، بعد القبض عليهم، وتبين أن القضية بدأت بهروب إحدى الفتيات من الشبكة وإبلاغ الأجهزة الأمنية”.

وبدأت خيوط القضية بالظهور من خلال الفتاة المغربية لتكشف شبكة دولية للاتجار بالبشر وممارسةالجنس، يقودها الشاب السوري الهارب من أحكام قضائية في سوريا، ويعاونه اثنان من مواطنية، و آخرون من جنسيات أخرى.

وكشفت التحريات الأمنية، أن رئيسالشبكة سعى خلال الفترة الماضية، لاستقطاب الفتيات السوريات فيمصر، لممارسة الجنس الحرام مقابل مبالغ مالية، مستغلاً وجود أعداد كبيرة من الأسر السورية في البلاد. كما أوضحت التحريات، أن لجوء الفتاة المغربية لمباحث الآداب، لوجود خلاف بينها وبين رئيس الشبكة، لرفضه زيادة المبلغ المالي الذي تحصل عليه، مقابل عملها معه. وقال مصدر أمني في تصريحات ، إن النيابة العامة تواصل التحقيق لبيان مدى مشاركة الشاب في عمليات تجارة للأعضاء البشرية، مثلبيع الكلىوما شابه ذلك، مضيفًا "لدينا شك في قيامه باستغلال الأسر السورية الفقيرة لبيع أعضائها، ومن يستغل الفقر في الجنس الحرام، يستغله في عمل أي شئ إجرامي”- بحسب تعبيره.