القلعة نيوز - غادر السفير السويدي لإسرائيل كارل ماغنوس نيسر مساء الخميس تل ابيب٬ في تطور جديد تشهده العلاقات المتدهورة بين السويد ودولة الاحتلال٬ على خلفية المواقف السويدية المؤيدة لفلسطين والرافضة لجرائم الاحتلال.  واتخذ السفير السويدي هذا القرار بعد أن كانت حكومة اسرائيل استدعت السفير ووبخته على خلفية تصريحات وزيرة خارجية بلاده مؤخرا٬ التي دعت فيها للتحقيق في إمكانية ارتكاب جيش الاحتلال جرائم إعدام ميدانية بحق الفلسطينيين.  وتزامن رحيل السفير السويدي بعد بيان عن مكتب بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة٬ وصف فيه تصريح الوزيرة السويدية بـ ”الأحمق وغير الأخلاقي" بحسب صحيفة بديعوت الإسرائيلية٬ وذلك بعد انتقاد مماثل صدر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية التي وصفت التصريحات بأنها ”متهورة وسخيفة وتشجع على الإرهاب".  وانتقدت جهات فلسطينية مختلفة الهجوم الإسرائيلي العنيف على السويد٬ حيث قالت وزارة الاعلام الفلسطينية إن السويد تتخذ موقفا أخلاقيا يتماشى والمواثيق الدولية٬ ويجب أن يكون قاعدة تسير عليها دول الاتحاد الأوروبي والعالم بأسره لإنصاف الشعب الفلسطيني من إرهاب دولة الاحتلال.  وأثنت الوزارة على تصريحات الوزيرة السويدية٬ كما استنكرت ما اعتبرته ابتزازا رخيصا من اسرائيل وعلى رأسها وزارة الخارجية بحق الوزيرة السويدية.  وكانت العلاقات بين الجانبين السويدي والإسرائيلي قد بدأت التدهور بعد اعتراف السويد بدولة فلسطين رسميا٬ حيث تبع ذلك تدهورا متلاحقا في العلاقات واستدعاء السفير السويدي عدة مرات٬ قبل أن تتحدث عن الخارجية الإسرائيلية عن احتمالية قطع العلاقات مع السويد نهائيا٬ وفقا لما أوردت صحيفة ”معاريف" اليوم