القلعة نيوز - علقت الأمم المتحدة إلقاء المساعدات جوا إلى السكان المحاصرين في دير الزور، وسط استمرار الاشتباكات بين داعش والقوات الحكومية السورية التي استقدمت تعزيزات إلى المطار العسكري غداة تمكن المتشددين من عزله عن المدينة.

ونقلت فرانس برس عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، قوله إن "قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية جوا إلى مطار دير الزور ودعت سكان المدينة إلى المشاركة في القتال على الجبهات الرئيسية..".

وأضاف المرصد أن "معارك متقطعة تدور بين قوات النظام والجهاديين في مدينة دير الزور، تتزامن مع شن الطيران الروسي والسوري غارات على مواقع" داعش الذي كان قد شن قبل أيام هجوما واسعا على مناطق الحكومة بالمدينة.

في هذه الأثناء قال ناشطون سوريون إن محافظ دير الزور وقائد الشرطة أصيبا بجروح جراء قصف لتنظيم داعش على مبنى المحافظة.

وتمكن تنظيم داعش، الذي بدأ السبت هجوما هو "الأعنف" على المدينة منذ عام، من فصل مناطق سيطرة "قوات النظام" في دير الزور الى قسمين، وعزل المطار العسكري عن المناطق التي لاتزال خاضعة لسيطرة الحكومة.

وعلى وقع استمرار المواجهات، قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، بتينا لوشر، للصحفيين في جنيف الثلاثاء "علقنا عملية إلقاء المساعدات جوا في دير الزور لأسباب أمنية"، مشيرة إلى "معارك عنيفة مستمرة في منطقة إلقاء المساعدات ومحيطها".

ويسيطر التنظيم المتشدد منذ 2014 على أكثر من ستين في المئة من مدينة دير الزور، ويحاصرها بشكل مطبق منذ مطلع العام 2015، لتصبح بذلك المدينة الوحيدة التي يحاصر فيها المتشددون قوات النظام.

ويقوم برنامج الأغذية العالمي منذ أبريل 2016، بإلقاء مساعدات جواً إلى السكان المحاصرين في المناطق تحت سيطرة النظام فقط في دير الزور، والذين يقدر عددهم بمئة الف، وفق الأمم المتحدة.

ويعد المطار العسكري أيضا المتنفس الوحيد الذي كان متبقيا للقوات الحكومية، وتحصل عبره على الإمدادات العسكرية والمستلزمات والمساعدات الغذائية.