انتقل الى رحمة الله تعالى الداعية الشيخ محمد إبراهيم شقرة، بعد صراع مع المرض.

وُلِد الشيخ محمد بن إبراهيم شقرة في قرية عين كارم من قُرى قضاء القدس، عام 1934م وفيها تَلَقَّى تعليمه الابتدائي

ودرس في الأزهر الشريف، ثم انتقل إلى السعودية ليعمل فيها مدرساً، ليعود بعدها إلى عمان، ويصبح مديرا للمسجد الأقصى بوزارة الأوقاف الأردنية، وإماما لمسجد صلاح الدين في عمان.

وله العديد من المؤلفات، أبرزها: سيد قطب بين الغالين فيه والجافين عليه، والمجاز في اللغة، ومراحل العمل من أجل نهضة إسلامية معاصرة، وإرشاد الساري إلى عبادة الباري، وأين تقع لا إله إلا الله في دين المرجئة الجدد، وغيرها كثير.