القلعة نيوز - د.فائق حسن فراج 
تتباين الآراء في أوساط المجتمع الأردني حول المراكز الصحية الحكومية وليس هناك على ما يبدو دراسات حول أدائها واستطلاعات للمواطنين إلى جانب آراء العاملين بها من كوادر طبية وتمريضية وإدارية . ونسوق هنا مثالاً وليس حصراً المركز الصحي - الهاشمي الشمالي - والذي يغطي منطقة سكانية كبيرة تحتاج إلى الكثير من الاهتمام والمتابعة . وإذا ما تم ذكر لأسماء مراكز صحية أقرب ما تكون بأماكن تواجدها بين السكان فهناك أحياء نزال ، راس العين ، الحسين ؛النزهة ،الهاشمي الشمالي ....ألخ. نعود إلى مركز صحي الهاشمي الشمالي الذي يتولى إدارته د.نزار حداد وهو من جيل الشباب حيوية ونشاط واهتمام ومتابعة لكل صغيرة وكبيرة في المركز ويتواصل مع المراجعين وسؤالهم باستمرار . المركز يضم نحو (15)طبيب عام منهم (3) أطباء تخصص طب أسرة ، إضافة إلى أطباء عامين وجلدية ونسائية وأطفال وفيه تجهيزات خدمية نوعاً ما إلى جانب مختبر متكامل وقسم أشعة وقسم تعقيم بثلاثة أجهزة ومولد أكسجين وقسم طوارئ ، ويوجد أيضاً أطباء اختصاص أسنان وأمومة وطفولة  ويقوم المستشفى بتحويل الحالات الضرورية إلى المستشفيات الحكومية . وتشير المعلومات أن المركز يستقبل يومياً حوالي (500)مراجع ، ويتوفر صيدلية عدد(2) ومخزون من الأدوية واللوازم الطبية الضرورية ولدى المركز طاقم إداري مناسب تقام  به محاضرات ويستقبل طلبة الجامعات مثل هذا المركز الملئ بالنشاط والحيوية ولما يقدمه من خدمات طبية وإسعافية وبوجود كوادر مؤهلة فإنه من الضروري أن تضع وزارة الصحة بعض الحوافز والتشجيعات سواء مالية او بتكريم من يعملون بجد ويعطي ما لديه لخدمة المواطن .