القلعة نيوز-

شغلت الفنانة شيرين عبدالوهاب يوم الثلاثاء، عشرات آلاف المدونين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن استعدادها لإحياء حفل فني غنائي في العاصمة الرياض التي بدأت تشهد وباقي مدن المملكة الكثير من الفعاليات الفنية والترفيهية بعد سنوات من المنع.

ورغم أن كثيراً من الفنانين العرب والعالميين زاروا السعودية خلال العام الجاري والذي سبقه ضمن انفتاح بدأته السعودية بإنشاء هيئة حكومية للترفيه، إلا أن الإعلان عن حفل للفنانة شيرين بدا كالصدمة التي تلقاها كثير من السعوديين.

وطوال ساعات اليوم الثلاثاء، كان هاشتاج «#شيرين_في_الرياض» يتصدر قائمة الترند في موقع «تويتر» الذي يجمع ملايين المغردين السعوديين، وسط انقسام أوحى بأن الحفل كسر قيداً رمزياً في البلد المحافظ باستضافته لفنانة مصرية بشهرة شيرين وارتباطها بالصخب والرقص في الحفلات.

وحاول منظمو الحفل تهدئة الجدل الواسع الذي تسبب به الإعلان عنه، بالإشارة لكونه حفلاً فنياً سيقتصر حضوره على النساء فقط، وستباع تذاكره بأسعار عالية تصل حد عشرة آلاف ريال أي ما يعادل أكثر من 2500 دولار كون ريع الحفل سيذهب لمساعدة مرضى السرطان من الأطفال.

لكن تلك التبريرات، زادت من صخب الحفل في مواقع التواصل الاجتماعي، بالرغم من كون موعده في الـ31 من أكتوبر الجاري، إذا اعتبر كثيرون أن اختيار جمعية «سند» الخيرية لدعم الأطفال، الفنانة شيرين بالذات، لإحياء حفل الليالي العربية الخامس والذي يقام برعاية الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، بمثابة إضفاء طابع رسمي عليه.

وردت الجمعية الخيرية عبر وسائل إعلام سعودية بالقول إن فنانات مثل بلقيس وأسماء لمنور أحيين حفلات سابقة بالفعالية ذاتها وفي مدينة الرياض أيضًا وبأسعار تذاكر عالية دون أن يحدث هذا الجدل الذي رافق الإعلان عن حفل شيرين.