بدران يشيد بالورقة النقاشيه السابعه للملك ويعتبرها خريطةطريق لتطوير التعليم

" تشوهات في  مناهجنا المدرسيه تكرس التخلف والعصيبه وكره الاخر والعنف والحقد"  

"رغم زيادة المدارس والجامعات الا ان الاردن تراجع عن الدول العربيه "

"دول عديده كان الاردن افضل منها اصبحت الان افضل منا لتطويرها المناهج "

بدران يدعو لانشاء دولة  مدنية تحترم الاديان ولكن تمنعها من التدخل في السياسه

=======================================

 القلعه نيوز – محمد مناور العبادي 

 حذر دولة  الدكتور الاستاذ  عدنان بدران رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج  من النتائج الكارثيه التي يمكن ان تحيق بالمملكه  اذا لم يتم تطوير المناهج المدرسيه وتاهيل المعلمين مؤكدا ان دولا كثيره في هذا العالم كانت وراء الاردن بدرجات وافتقرت الى الخامات الطبيعيه وحتى المياه تستوردها  من الخارج ولكنها اليوم اصبحت افضل  من الاردن بفضل اعتمادها   على الارتقاء بالتعليم من حيث النوعية والجودة وتحويل مخرجات التعليم  من بطالة  الى مخرجات ثرية  شكلت لبنات رئيسه لمحركات النمو  في الانفتاح وفي انشاء شركات  جديده وفي اكتشافات جديده خلقت اسواقا  جديده وفرص عمل جديده . ومن هذه الدول كوريا الجنوبية وماليزيا وسنغافوره وفنلندا وايسلندا وايرلندا ودول اخرى 

 وقال في محاضرة القاها في نادي الملك حسين بدعوة  من رابطة الامم المتحدة للموظفين الدوليين السابقين –  فرغ الاردن -

ان الارددن  كان افضل من جميع الدول العربيه علميا ولكنه تراجع اليوم عنها كثيرا مؤكدا انه لايمكن للاردن ان يواكب مسيرة الامم في نهضة  اقتصادية واجتماعيه وثقافة شامله  الا من خلال تطوير  عملية التعليم والتي هي سيرورة مستدامة ومتجدده  دائما مادام الفكريتجدد بادواته المعرفيه والتكنولوجيه وتقنياته الحديثه

 واشاد بالورقة النقاشيه السابعة لجلالة الملكم عبد الله الثاني واعتبرها خارطة طريق لتحديث وتطوير التعليم وتجويد  مخرجاته وهذا يتطلب معالجة الاختلالات في منظومة التعليم  وتطوير القدرات التحليله والابداعيه باعادة قراءة المناهج  والكتب الدراسية والقييم بما في ذلك الامتحانات وطرائق التدريس والانفناح على تقنيات وبرامج  حداثية  وتشجيع الفكر الناقد والتحليل والاستناج والبحث والتطبيق والابتعاد  عن التلقين

 واشار الى ان التعليم تقدم كميا في الاردن وليس نوعيا فلدينا اكثر ممن3800مدرسة و70الف معلم و50 كلية مجتمع و30  جامعه – لكن لم يرافق ذلك نمو وتحديث مستمر للمناهج والمراجع والمقررات والامتحانات وتدريب وتاهيل المعلمين  واساليب التدريس والامتحانات واستخدام التقنيات الحديثه في التعلم ووو الخ مماادى الى تراجع الاردن في العلوم والرياضيات

  واشار الى وجودتشوهات في التعليم ادت الى تكريس العصبيه وكراهيةالاخر بدلامن احترام الاختلاف والتباين بين الاديان والمذاهب وايدلوجيات والحضارات الانسانيه وثقافة الاخرين.

    واشاد بانشاءاكاديمية الملكه رانيا لتدريب وتاهيل المعلي وبصدور نظام تاسيس المركز الوطني لتطوير المناهج

ودعا الى  انتهاج سياسة تربوية تقوم على احداث  تغييرات سنوية في المناهج الدراسية مؤكدا ضرورة ان لاتتوقف عملية التطوير لانها تماما مثل الطفل الذي لايتوقف نموه  سنويا

  وتحدث عن اهمية التعليم في بناء الدول وهو الامر الذي ركزت عليه مؤسسات الامم المتحده خاصة اليونسكو لقناعة المجتمع الدولي ان التعليم والثقافه محور تقدم الامم  في جميع  مجالات الحياه ابتداء من الاعلام الصحيح الى العدالة والمساواه  واحترام حقوق انسان والتقنيات العمليه اللازمه لتسريع تقدم البشريه

 وقال ان  التعليم الصحيح  يحقق السلام والتنمية والتقاهم  بين البشر بغض النظر عن خلفياتهم الثقافيه والاجتماعيه

واكد على  ان المناهج التعليميه  الصحيحيه قادرة على  بناء مجتمع يقوم على المواطنه وسيادة القانون والبعد  عن العصبيه والمذهبيه والعشائريه  والاقليميه والطائفيه ويتبنى  مباديء العداله  وتكافوء الفرص بين مواطنيه

واشار الى  حروب المنطقة التي تقوم على اساس مذهبي او طائفي  او عرقي والتي تشجعها اطراف دولية  لتنمية اقتصادها على جساب  اموال ودماء الشعوب العربيه والاسلاميه التي  ترفد خزائن دولةكبرى   بالمال وصفقات السلاح الضخمه التي تبرمها لتعزيز الحروب والاختلافات المذهبيه  في المنطقة

 واورد تجارب  العديد من الدول  التي كانت الرافعه الوحيده لها هي التعليم

واشاد بمناهج اللغه العربيه في لبنان واعتبره الافضل عربيا كما اشاد بتجربة الامارات   بقيامها بترجمة  المناهج الدراسيه الهنديه  لتطبيقها في الامارت مما سيمكن الاردن من  الاستفاده منها  مجانابتطبيقها في الاردن

 وتحدث عن اهمية التعليم لتحقيق السلام  فقال :ان الحروب تبدأ  في عقول البشرلذا فانه يمكننا بناءحصون السلام في عقول البشر ايضا  وهو ماركزت عليه اليونسكو  في عملها

واشار الى تجربة اليونسكو بنشر ثقافة السلام بين  شعوب العالم عبر التعليم والتسامح واحترام الاختلافات بين الدول واللجوء  الى الحوار بدلا من العنف واحترام التباين بين الحضارات  والثقافات وتشجيع الشراكة بين الشعوب ونبذ الكرايهة القائمة على التمييز العنصري  والعرقي والمذهي والطائفي والجندري واحترام مباديء خقوق الانسن وتطبيقها وتحقيق مجتمع العدالة والمساواه وتكافؤالفرص وسيادة القانون

 واكد على اهمية دراسة الفلسفه وعلم المنطق للطلبة لبناء الفكر المبدع الخلاق الذي يحلل كل شيء من  حوله بفكر ناقد  كما اكد على اهمية تعليم اللغات للطلبه منذ الصف الاول مؤيدا ماقله احد  الخبراء الحضور  بان الطفل يمكنه  تعلم 6 لغات في ان واحد منذ لحظة  دخوله المدرسه  كما اكدت المناهد التربويه مشيرا الى ان تعليم اللغات ضروري لفهم الطرف الاخر والتعايش معه

  ودعا في ختام كلمته الى احداث ثورة بيضاء سلميه اصلاحية  لتطبيق افكار ورؤى جلالة الملك عبد الله الثاني في تطوير العملية التعليميه  مشيرا الى ان الاردن كان متقدما على مستى المنطقة العربيه ولكنه تاخر كثيرا و اليوم واصبح الامر مقلق على مصير امه

   حفص السقا

وكان الدكتورحفص عمر السقا رئس رابطة الامم المتحده في يالاردن  القى كلمة رحب  فيها بالكتور بدران وسرد سيرته الذاتيه المشرفه التي تنقل فيهاماببين اليونسكو ورئاسة الحكومة الاردنية ورئاسة جامعات راقيه  ولجان لتطوير التعليم  في المملكه وخبراته الثريه في هذا المجال  

 وجرى نقاش مطول بعد المحاضره شارك به خبراء الامم المتحده السابقون تطرقوا فيها الى اسس القبول في الجامعات وتجارب الدول الاخرى التعليميه واهتمام اسرائيل بالتعليم  اكثر من  الجيش  في حين ان الوضع عكسيا في الدول العربيه

استمع للمحاضرة خبراء سابقون في الامم المتحدهر وعدد من المعنيين والمدعويين وكرام العقائل