القلعة نيوز-

قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن الولايات المتحدة الأمريكية في حال اتخاذها لقرار نقل سفارتها إلى القدس والإعتراف بها عاصمة لإسرائيل لن تكون طرفاً محايداً في عملية السلام.

وأضاف خلال استضافته في برنامج "بانوراما" عبر شاشة العربية الأربعاء، أن الخطوة الأمريكية وإن تمت ستبقى القدس في ذهنية العرب والمسلمين والمسيحيين عاصمة لفلسطين.

وأكد أن القرار الأمريكي في حال اتخاذه سيقتل الأمل في تحقيق السلام، مشيراً إلى رفض تقسيم المدينة أيضاً شرقية وغربية.

وبين أن الإعتراف بالقدس كعاصمة بالمطلق للكيان المحتل هو تعبير عن الإنحياز الأمريكي نحو المحتل "بما يثبط عزيمة محبي السلام حول العالم".

وأشار إلى وجود أطراف وأحزاب داخل المجتمع الإسرائيلي غير راضية عن هذه الخطوة، لإدراكها أن قرار نقل السفارة الأمريكية والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لن يخدم المصالح الإسرائيلية نفسها.

وبين الطراونة أن التوقعات في بداية عهد ترمب راهنت على إيجاده لحل للمسائل العالقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والسعي نحو السلام، ولكن القرار الأمريكي" قتل الأمل " خاصة وأنه يأتي في وقت تدمرت فيه جيوش دول عربية إقليمية كسوريا والعراق، فضلاً عما تمر به المنطقة من ظروف.

وختم حديثه بالقول: لن يبقى هناك سلام في حال تمت هذه الخطوة الأمريكية، خاصة وأن القدس هي جوهرة السلام.

    24