القلعة نيوز
عواصم - زاد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من ضرباته الجوية على اليمن، صباح أمس الأربعاء، وذلك ضد جماعة «أنصار الله.
وتعهد أحمد علي عبد الله صالح القائد السابق للحرس الجمهوري وابن الرئيس اليمني السابق بقيادة حملة ضد جماعة «أنصار الله» التي قتلت والده، الاثنين الماضي. وحسبما نقلت «رويترز»، شنت طائرات التحالف غارات جوية على مواقع لجماعة «أنصار الله» داخل صنعاء وفي محافظات أخرى في الشمال اليمني. وقال سكان محليون إن أصوات انفجارات هائلة دوت في وسط صنعاء.
من جانبه، توقع وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، تدهور الوضع الإنساني في اليمن على المدى القصير بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، داعيا الى زيادة التركيز على الجانب الإنساني في الوقت الحالي.
وقال ماتيس للصحفيين على متن طائرة عسكرية في طريقه إلى واشنطن، بعد رحلة قصيرة إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا، «من السابق لأوانه معرفة تأثير مقتل صالح على سير الحرب».
وأشار إلى أن «هذا قد يدفع الصراع صوب مفاوضات سلام تدعمها الأمم المتحدة أو تحوله إلى حرب أشد ضراوة»، لكنه أضاف «أعتقد أن بوسعي أن أقول شيئا واحدا بمزيد من القلق وربما الترجيح وهو أن الوضع بالنسبة للأبرياء هناك، الجانب الإنساني سيتدهور على الأرجح في المدى القصير».
وقال وزير الدفاع الأمريكي، «لذلك فإن هذا هو المجال الذي ينبغي لنا جميعا أن نشمر عن سواعدنا فيه الآن، ماذا ستفعلون بخصوص الدواء والغذاء والمياه النقية والكوليرا»، وتابع «أعتقد أنه يتعين زيادة التركيز على الجانب الإنساني في الوقت الحالي».
إلى ذلك، طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر باتخاذ إجراءات «جريئة» لايصال المساعدات الضرورية الى المدنيين في اليمن الذي شهد خلال الأيام الماضية تصعيداً «غير مسبوق» في القتال. (وكالات)