القلعة نيوز
صدرت في عمان مؤخرا رواية جديدة للأديب الأردني المغترب في أمريكا سمير إسحاق (عضو رابطة الكتاب الأردنيين، عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب) بعنوان (لحن الغروب)، وتعتبر في طليعة الروايات المحلية التي تتخذ من الأرض الأردنية مكانا لأحداثها، وتحديدا مدينة المفرق في النصف الثاني من القرن العشرين، وتتغلغل في الأوضاع المعيشية والهموم الاقتصادية والعمرانية والتنموية للسكان، وتعكس تطلعاتهم للحرية وأحلامهم وآمالهم القومية، مع التركيز على أشجان الأسر المسيحية التي كانت تعيش في المفرق، في أوضاعها المختلفة، وخاصة ما كانت تنتجه المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية من لقاءات وحوارات بين الشباب والصبايا، وبين مكونات المجتمع المدني في الأفراح والأتراح، وعند التخرّج من الجامعات، وفي أعياد الميلاد، وغيرها، حيث تكون الفرصة مناسبة للجميع للتحدث في الشؤون السياسية والعسكرية والإنسانية والعاطفية التي كانت تشغل الناس في تلك الحقبة، دون نسيان استشراف المستقبل الأجمل والأفضل للأمة والتنبؤ بما يحمله من تغيير إيجابي.
يـُذكر أن سمير اسحاق صاحب مشروع قصصي وروائي تجديدي، ارتبط اسمه بعدد كبير من قدامى المبدعين في المفرق من مثل: محمد داودية، فايز محمود، فخري قعوار، وغيرهم من الشخصيات التنويرية والحزبية المبدعة، وله أربع مجموعات قصصية هي: غريب على نهر هدسن، الرحيل، الاعتراف، سراب الماضي، أما رواياته فهي: عذاب على الشاطئ الشرقي، الجرح، طريق العودة، أحزان المساء، المصابيح القديمة، أحلام شارع الرشيد، لحن الغروب.