القلعة نيوز -

طالب الملك عبدالله الثاني، الاثنين، تنظيف مؤسسات الدولة من المعرقلين وأصحاب الأيادي المرتجفة وكل من لا يستطيع أن يقود مؤسستة أو وزارته وينجز فيها، مطالبا اياهم بتقديم استقالاتهم بدلا من اقالتهم، وذلك وفق ما نقله رئيس لجنة التربية النيابية الدكتور مصلح الطراونة.

وقال الطراونة  خلال لقاء جمع الملك برئيس مجلس النواب ورؤساء اللجان النيابية وأعضاء المكتب الدائم، إن الملك أشار إلى أن عام 2017 كان صعبا على الاردنيين، مؤكدا أنه كان وما زال يوجه الحكومة دائما على عدم المساس بالطبقتين الوسطى والفقيرة، كما أكد الملك أن عام 2018 يوجد فيه تحديات سياسية كثيره أولها قضية القدس، حيث أن الأردن يتعامل مع الملف بالعقل وليس بالعاطفة ولن يتم السماح لإسرائيل بالتأثير على عملية تؤثر بالسياسة العالمية، حيث أثبت الاردن للعالم انه مع السلام.

ونقل الطراونة عن الملك تجديد الحديث عن موقف الأردن من القدس ثابت الذي لا يتغير، مؤكدا أن الأردن مستعد لكل ثمن ممكن أن يدفع لأجل القدس، لأن القدس قضية عالمية وبوصلة السلام العالمي"

وأكد الملك على ضرورة تطوير جميع التشريعات المتعلقة بالإصلاحات الاقتصادية وفي مجال دعم الاستثمار والقضاء على أشكال البيروقراطية، والفقر والبطالة التي سيقضي عليها بالاستثمار".

أشار الملك إلى أن هناك اصلاحات هيكلية في اجهزة الدولة، بدأت في الجيش وستكون بكل شفافية لترشيقها وسيكون التركيز على النوعية وليس الكم، حيث أن الخطة ستشمل القطاع العام، وتم توجيه الحكومة في هذا المجال".

كما نقل الطراونة عن الملك توجيهه للحكومة بضرورة إحداث إصلاحات هيكيلة في الكوادر البشرية في دوائر الدولة المختلفة وخاصة الجمارك، ودائرة الأراضي، وضريبة الدخل والمبيعات، وأمانة عمان الكبرى".

كما ركز الملك على ملف التهرب الضريبي، وضرورة مكافحته بكافة السبل وهذا الأمر الذي يحتاج الى تعاون جميع السلطات والى اصلاح التشريعات والانظمة والكوادر البشرية.

وأكد الملك سعيه الى تكريس سيادة القانون لأن سيادة القانون وحدها التي ستساعد على تطوير بلدنا، ويجب علينا الوقوف في وجه اي متنفذ أو مسؤول يعرقل سيادة القانون، لذلك يجب تطبيق القانون على الجميع".

كما اشار الملك الى الورقة النقاشية السابعة المتعلقة بقطاع التعليم، مستغربا أنه لغاية الان لم تأخذ منحى التنفيذ السريع لما طرح فيها في تطوير الموارد البشرية والتعليم في الأردن.

وقال الطراونة إن الملك أشار إلى أننا نشهد "حروب كلام" في المنطقة، لكن الأردن يتعامل مع المشهد بعقول وليس بعواطف.

واثنى الملك على موقف البرلمان والشعب الاردني على مساندة جهوده في ملف القدس.