القلعة نيوز
تعد الفنانة الراحلة مريم فخر الدين من الفنانات اللاتي يتمتعن بملامح جميلة وهادئة، الأمر الذي جعل الجمهور يطلق عليها عدة ألقاب منها «حسناء الشاشة»، وعلى مدار سنوات عملها رسخت صورة في ذهن المشاهدين عن كونها امرأة جميلة فقط، وكانت المفاجأة هي خفة ظلها أيضا.
وفي الأيام الأخيرة من حياة الراحلة مريم فخر الدين أجرت عدة لقاءات تلفزيونية تحدثت فيها عن أشياء للمرة الأولى مثل حياة ابنتها ورأيها في زملائها الفنانين.
ويستعرض موقع FilFan.com، المواقف التي ظهرت فيها مريم فخر الدين بعفويتها وخفة ظلها بالإضافة إلى آرائها في ألقاب الفنانين.
حًلت مريم ضيفة على برنامج «أسرار النجوم»، وتحدثت عن الرومانسية والحب بين أبناء جيلها، وروت موقفا لزميلة لها دون الإفصاح عن اسمها وأنها كانت تحب ابن الجيران ولم تره نهائيا حتى اشترت نظارة مكبرة لكي تستطيع رؤيته جيدا لتكتشف في النهاية أنه «قُلة»، وليس شخصا حقيقيا.
تحدثت مريم في نفس اللقاء عن قيود والدها خلال عملها بالوسط الفني، الأمر الذي جعلها لم تقف نهائيا أمام أمنيات أبنائها، وبعد انتهاء ابنتها إيمان من مرحلة الثانوية سألتها ماذا تريد فعله بعد ذلك لتجيبها بـ «لا شيء»، رافضة تماما دخول الوسط الفني رغم انتمائها لعائلة فنية كبيرة.
وأضافت أن ابنتها أصبحت أفضل منها لأنها تمتلك سيارة غالية الثمن لم تدفع فيها جنيها واحدا، ولا تفعل شيئا سوى الابتسامة ولا تريد أن تعمل أي شيء، وتعيش حياة هادئة مع زوجها.
يبدو أن خفة ظل مريم لم تظهر على الشاشة، بل لاحظها المحيطون بها مثل سمير غانم، الذي قال عنها إنها كانت شخصية كوميدية ومرحة للغاية، ولم يكن يهمها أحدا، و كانت تشتم بطريقة كوميدية وتضحك، وكانت صادقة جدا في رأيها حتى لو كان هذا الرأي سيغضب البعض.
وأبدت الممثلة نبيلة عبيد نفس رأي غانم حول خفة ظل مريم فخر الدين.
ورغم جدية مريم فخر الدين في حديثها عن ألقاب الفنانين فهي تميزت بالكوميدية التي تخللت حديثها، ورفضت في لقائها مع صفاء أبو السعود في برنامجها «ساعة صفا» الاعتراف بجميع الألقاب مثل «سيدة الشاشة أو خادمة الشاشة»، أو «الزعيم»، فماذا فعل عادل إمام لكي يحصل على هذا اللقب قائلة: «طلع الإنجليز من البلد يعني».في الفن.