القلعة نيوز -

قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الخميس، إن والدة الجندي الإسرائيلي الأسير لديها هدار غولدن" تتاجر بمعناة ابنها لترويجها أنه كان "لم يكن ضحية حرب إنما ضحية تهدئة إنسانية رعتها الأمم المتحدة".

وأظهر مقطع نشره الموقع الإلكتروني للقسام أن سمحا غولدن والدة الجندي هدار تتاجر بمعاناة ابنها، موردة حديثها في مجلس الأمن أن "ابنها لم يكن ضحية حرب إنما كان ضحية التهدئة الإنسانية التي رعتا الأمم المتحدة أثناء العدوان على غزة".

ووفقا لمقطع الفيديو، أنه "خلال الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار يبدأ الساعة الثامنة صباحا يوم الجمعة 1 آب/أغسطس 2014 برعاية الأمم المتحدة".


وذكر القسام أن قوة راجلة من لواء "جفعاتي تسللت إلى داخل قطاع غزة الساعة الثالثة فجرًا بعمق 2 كم، وفي الساعة 7 والثلث تقدم الضابط هدار ضمن تشكيل عسكري في محاولة لأسر بعض المقاومين.

وأكد أنه في السابعة والنصف صباحا وقعت الوحدة في كمين أدى إلى مقتل بنياه ولئيل وفقدان هدار، فيما بدء العدوان الساعة التاسعة والنصف على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وتعليقا على هذه الحقائق التي أوردها الفيديو، علق القسام بالقول: "عندما نتحدث عن عائلات تتاجر بمعاناة أبنائها. 

تكون عائلة سمحا جولدن مثال واضح على ذلك".

يشار إلى أنه خلال اليوم الـ 26 من الحرب عام 2014 الموافق 1-8-2014، توغلت قوات الاحتلال بعمق يزيد على كيلومترين شرق رفح فتصدى لها مقاومو القسام واشتبكوا معها وأوقعوا في صفوفها قتلى وجرحى.

وأعلن جيش الاحتلال حينها فقده لأحد جنوده في العملية وهو هدار غولدن ملازم ثاني بلواء جفعاتي في الجيش الإسرائيلي، وشن بعدها مجزرة بشعة عرفت باسم "الجمعة السوداء" بمدينة رفح.

وقبل أيام قال الناطق باسم القسام على تويتر باللغة العبرية موجهًا تغريدة لوالدة غولدن ما نصه: "إذا أردت رؤية ابنك فعليك بالتوجه إلى حكومتك لأنها تخفي عنكم الحقائق وتعرف جيداً الحل، حكومتكم تكذب".