القلعة نيوز -

نقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الأحد عن مسؤول سعودي رفيع أن الأمير الوليد بن طلال يتفاوض على تسوية محتملة مع السلطات ولم يتم التوصل لاتفاق بعد.

ويأتي ذلك نفيا على ما يبدو لتقارير زعمت نقل الأمير الوليد من فندق الريتز كارلتون إلى سجن الحائر شديد الحراسة قرب الرياض.

وكانت تقارير إعلامية سابقة ذكرت أن مبلغ التسوية المطلوب من الأمير الوليد هو 6 مليارات دولار، وأن الخلاف حاليًا هو حول ما إذا كان سيتم دفع هذا المبلغ كأسهم في شركة "المملكة القابضة” كما يرغب الأمير، أم نقدًا وهو ما تريده الحكومة والقائمون على الحملة على الفساد.

ووفقًا للتقاير فإن الأمير الوليد يعتقد أن سحب هذه الأموال وتسليمها سيكون اعترافًا بالذنب، وسيتطلب منه تفكيك الإمبراطورية المالية، التي بناها منذ أكثر من 25 عامًا.

ويتحدث الأمير الوليد مع الحكومة بدلًا من ذلك عن دفع المبلغ كأسهم في شركته "المملكة القابضة”، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 8.7 مليار دولار، بانخفاض كبير منذ اعتقال الأمير. 

وقالت المملكة القابضة في نوفمبر الماضي إنها حظيت بدعم الحكومة السعودية، وأن إستراتيجيتها "لا تزال سليمة”.