القلعة نيوز - ترك الإيطالي ماورو موراندي بلاده بعد أن "يأس من المجتمعات الحديثة"، مقررا أن يسكن في مكان بعيد عن البشر، إلى أن استقر به المقام في جزيرة بيدولي.

وبيدولي جزيرة صغيرة تقع بين جزيرتي كورسيكا وسردينيا الكبيرتين قبالة السواحل الغربية لإيطاليا، وظل الرجل الإيطالي (79 عاما) وحيدا في تلك الجزيرة منذ عام 1989 بعد أن وصل إليها صدفة إثر تعطل مركبه.

وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الخميس، إن موراندي ظل وحيدا في هذه الجزيرة لأنه يحترم الطبيعة وتعب من البشر، لكنه بدأ في السنوات الأخيرة يوثق حياته في هذه الجزيرة، ويتلقط صورا للجغرافيا الخلابة وينشرها على شبكات التواصل.

ويمكن متابعة حسابات لـ" موراندي" في مواقع: فيسبوك وتويتر وإنستغرام ينشر فيها صورا وفيديوهات من الجزيرة، وتلقى صوره إشادة واستحسانا من قبل متابعيه في هذه الشبكات.

وكان الرجل الإيطالي يحتفظ في البداية على زيارة السياح إلى الجزيرة، لكنه مع مرور السنين بدأ يتقبل الأمر لا بل راح يأخذ السياح في جولات بالجزيرة، ويصل العدد إلى المئات في الصيف.

لكن في أشهر الشتاء وتلك التي تنخفض فيه الحرارة يعرض السياح عن الجزيرة، يستغلها موراندي في تحرير الصور والفيديوهات ونشرها عبر شبكات التواصل.

وقال إن الصور، التي ينشرها تمثل مزاجه وحالته الذهنية، مضيفا في تعليقه على ردود رواد شبكات التواصل على صوره:" أنا سعيد حقا لأنهم يريدون أن يعرفوا هذا الرجل المجنون الذي يعيش في الجزيرة وحيدا".

ولا يخرج الرجل الإيطالي المسن من الجزيرة إلا مرات قليلة في السنة لزيارة ابنتيه في مدينة مودينا.