القلعة نيوز-
كثير من الناس ينسى ويتناسى الايام التي قضاها مع أهله أو أصدقائه أو زملائه وتراه عند أية مشكلة بسيطة تسيطر عليه عواطفه ولا يتذكر الا هذه المشكلة ويبدأ بنكران كل تلك الأيام الخوالي ويبدأ بالجفاء والعزلة وتعليق الاتهامات وسوء الظن وتغيير الوقائع بهدف التشويش على أخطائه.
 لذا في مشاكل الزواج والطلاق ذكر المشرع جل في علاه أنه أن كرهتم منهن شيئا أن تبحث عن أشياء أخرى جميلة تعيد الأمور إلى واقعها ولا تقف عند هذه المشكلة البسيطة التي كرهتموها.
 في مسائل المشاكل الزوجية أيضا قال جل في علاه (ولا تنسوا الفضل بينكم). كثير من الناس يهجر أخاه وأخته ويهجر والداه وكثير من زملاء العمل يهجرون بعضهم ويتنامى بينهم الحقد على أساس القال والقيل في مشكلة بسيطة وحلولها سهلة لكن تكبير الأمور وإعطائها حجما كبيرا يزيد العداوة والبغضاء بينهم. 
كثير من الناس يلعب على هذه الأوتار ويجيش من حوله لقطع العلاقات مع هذا وذاك من أجل ان مشكلة بينه وبينه ويحاول خلط الأوراق ووضع الفتن بين الأصدقاء والأخوة على أنه على علاقة سيئة معه. 
على الشخص ان يقف عند اي مشكلة مع اي شخص عزيز عليه ويوقف الامور عند حدها ولا يسترجع كل الذكريات السيئة ويجسدها امام نظره ويتناسى كل الطيب والامور الحسنة ويقول لم ارى في حياتي من هذا الشخص خيرا وبالتالي يعمق المشكلة ويزيد التهاب الجرح وعندها من الصعب العودة الى الامر كما كان .
 اعطي الأمور وزنها وتخلّق بخلق حسن - ان الحسنات يذهبن السيئات - ذلك ذكرى للذاكرين . 
ودمتم بخير وصحة وعافية