القلعة نيوز -..
 من شهور والطخ شغال على( السيدة )التي كانت معجزة الضمان الاجتماعي من سنوات .. 
وهناك ثرثرة بهدف إخراج الضمان عن حافة الامان أو هو الاستثمار تجاوز مرحلة الإنعاش . 
وخلال سنوات تطور الأداء لمرحلة الإبداع والتشاركية بين أطراف المعادلة حول فلسفة رسالة الضمان الاجتماعي عبر مسيرة تستحق الثناء من الإدارة وكافة فرسان الضمان وبجدارة كان التميز هو العنوان .
 وربما النجاح اصبح عليه ضريبة فتم تفصيل مديرية للاستشمار وانتزاع الأموال لصندوق الضمان للإستثمار. 
 بمدير برتبة وزير و مجلس إدارة بمخصصات مالية شهرية . 
لتعزيز الاستثمارات بكافة المجالات . 
بالإضافة لمجلس إدارة لضمان من أطراف الإنتاج بحوافز مالية شهرية . 
وهي بالمناسبة أموال العمال والعاملين وليس لهم شركاء بحقوفهم لكن ما حصل هو فرض الوصايا على أموال الضمان وبدون الرجوع لأصحاب العلاقة رغم وجود الشركاء وتمر السنين دون حديث عن أسباب وجود صندوق استثمار خارج مسؤولية مجلس إدارة الضمان .
 فهل سمعنا من أحد فتح موضوع الرواتب والعقود والحوافز اكيد لم نسمع وكل ما تم خلال الشهور القليلة حرب موجة مش للعمال لكن لإدارة الضمان بدون توضيح الأسباب التي سمحت بشن هجوم ادعائي مسبق ضد الإدارة لتمهيد للازاحة .. بدون ضجيج او حتى سؤال مع ان رحيل المسؤول لا يشكل للمواطن حالة استفزازية لكن ما تم هي عقوبة مسبقة واطاحة مبرمجة بهدف قلب موازين الضمان ربما لصالح الاستثمار والشركاء لزيادة الأرباح بنهاية العام بعد تصريح مسبق بحجم أموال الضمان . 
ننتظر لنهاية العام ونحصد ثمار التغير او التبديل باستثمارات وأرباح .
 وربما يتم إعادة النظر بزيادات المتقاعدين 
منقول ربما ولله المستعان . 
حمى الله مملكتنا وقيادتنا 
 كاتب شعبي محمد الهياجنه