القلعة نيوز - كتب قاسم الحجايا 
 جاءت مشاركة جلالة الملك عبد الله الثاني في مؤتمر قمة القدس التي عقدت في الظهران واختتمت يوم أمس الأحد بارزة وواضحة ولها تأثيرها الإيجابي الكبير حيث أكد جلالته مجدداً على الحق الأبدي الخالد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس فهي مفتاح السلام في المنطقة . 
وأضاف جلالته بكلمة له أمام القادة العرب أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب ومسؤولية تاريخية نعتز بها ونتشرف بحملها . وكان القادة العرب عقدوا قمتهم في الظهران بالسعودية والمنطقة تمر بمنعطفات ومتغيرات متسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية . 
ودعا القادة العرب إلى التوحد والتكاتف والعزم على بناء غد أفضل والرفض القاطع للتدخل في شؤونهم الداخلية الهادفة إلى زعزعة أمنها والتحكم بمصيرها والتصدي لفرض أجندة خارجية على الأمة العربية .
 ويسجل للقادة العرب تأكيدهم على مركزية قضية فلسطين وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين ، وكخيار عربي استراتيجي تجسد في مبادرة السلام العربية في عام 2002 ، وبطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ورفض قاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل . 
وأكد القادة العرب وقوفهم إلى جانب العربية السعودية واستهداف أمنها بصواريخ بالستية إيرانية أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية ، وضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية وبما يحفظ وحدة سوريا ويحمي سيادتها واستقلالها .
 وجددت قمة القدس التأكيد على أهمية أمن العراق واستقراره وسلامة وحدة أراضيه وكذلك الحال بدعم لبنان واستقراره ووحدة أراضيه والوقوف مع دولة ليبيا لدحر العصابات الإرهابية واستئصال خطرها . 
وتناول القادة بحث كافة المشاكل التي تعاني منها دول عربية وبحث سبل علاجها . 
قمة القدس أعادت تسليط الأضواء والاستفادة من التجارب الماضية ومعايشة الحاضر لاستشراف المستقبل وبنائه بحزم متين وعزم لا يلين ، وقد حققت القمة التاسعة والعشرون انجازات ومنها استمرار مد الجسور والحوار بين الدول العربية.