القلعة نيوز -

قال رئيس الوزراء الدكتورهاني الملقي أتذكر واياكم ان أقسمنا ان نخدم هذه الامة ونسير الى الامام نحو رفعة هذا الوطن في ظل قيادتنا الهاشمية المظفرة وقد وعدنا بالشفافية وأقول اننا كنا شفافين واعطينا المعلومات الصادقة ولم ولن نخفي معلومة مهما كانت لأننا نؤمن اننا سويا نستطيع ان نسير لما فيه مصلحة الوطن.

أيام ماضية ستة أسابيع وانا اقلب في دفاتر الخدمة وانظر الى هذا الوطن كيف نمى وكبر وانظر الى هذه المعجزة الأردنية بأيدي الأردنيين وبقيادتهم وبشح الموارد اينما كنا عندما كنا طلاب في الستينيات كنا نسمع من الغير واليوم نرى أردن شامخ يجري فيه حوار ديموقراطي مثل هذا الحوار وفي النهاية لا يصح الا الصحيح ولا يبقى الا من يستحق البقاء.

لقد تحملت الحكومة خلال السنتين الماضيتين النقد الشديد واساءات كثيرة وكنت أقول لزملائي ان الخدمة العامة تتطلب منا الجهاد بالنفس ليس فقط ان نكون في مواقع يشار الينا بالبنان ولكن يشار الينا إذا اخطأنا ويجب ان نذهب الى سلطاتنا الدستورية ونطلب منهم ان يساعدونا لا ان نخفي عنهم معلومة لان ابنائي لو أخفوا عني المرض لما شفيت ونحن كسلطة تنفيذية لو أخفينا عنكم مشكلة ستتعمق.

تكلمنا عن علاقة تشاركية وأقول اليوم انها لا بل هي علاقة تكاملية لابد لنا ان نؤسسها أفضل وأفضل ولا بد ان نؤسسها على حسن النوايا لا عن الاغتياب لا على ان أحدهم يريد ان يمرر شيء على هذا الوطن لان هذا الوطن لنا جميعاً.

تحملت الحكومة النقد وصبرت ولم تتكلم ولكن عندما جاء النقد لمجلس النواب رفضت الحكومة الانتقاد لمجلس الشعب لأنه هو الذي أعطاها الثقة فانتقاد مجلس الامة هو انتقاد للحكومة وان قوة الحكومة بقوة هذا المجلس اقولها واعيدها وقد قلتها قبل ذلك نحن نريدكم أقوياء.

لقد انجز هذا المجلس ما لم تنجزه مجالس أخرى ويكفيكم فقط انكم انجزتم الإصلاح القضائي وهو ما يؤطر للعلاقة بين المواطنين على مستوى واحد من الاحترام والمحبة والمسؤولية والالتزام، إذا لماذا كل هذا التشكيك وعدم الثقة من حكومة لحكومة ومن مجلس لمجلس وهذه الحكومة أفضل من التي قبلها والمجلس أفضل من الذي قبله.


كلكم من الخيرة في هذا الوطن ولكن أكثر ما أزعجني خلال الأسبوعين الماضيين كثر التشكيك وعدم الرضا والاختراقات في جسم السلطة التنفيذية ..هل هذا امر صحي ولا تجسسوا لقد مررنا سنوات تستطيع أي شخص ان يحصل على معلومة بالأمر واذكركم بانه فاتت علينا فترة لم يكن المسؤول يقبل ان يوقع على ورقة لما اتهمنا العالم كله بالفساد واليوم قبل ان يصدر القرار نبدأ في الحديث عن قرار وهو له إجراءات يسير بها وعندما يصدر القرار تحاسب الحكومة ولكن ليس قبل ذلك.

وجدنا ان هناك قوى شد عكسي قد لا تكون من الداخل لا تريد لهذا الوطن ولا للشعب الكريم الذي ضحى أكبر التضحيات ان يكون لما هو عليه اليوم في ظل شح الموارد ولكن نعرف اننا نعيش في ضيق ولكن هناك متعة في الحياة لا بد ان نقول ذلك ومن يراجع اخر سنتين يجد قصة تبدأ تثور ثم تذهب وتكون قصة حاضرة غيرها .


وإذا لم نجد قصة نبدأ الحديث عن (فقعت فردة كاوتشوك في جوره راح ضحيتها معتمرين ولماذا لم يذهب وزير الصحة) ونتحدث عن هذه القصة لمدة أسبوعين وان لم نجد نبحث.
تأتي قضية ويتعامل معها الأردنيين الشرفاء البواسل بكل ما لهم من قوة وايمان بوطنهم قضية إرهابية يدافع عنها أبناء الكرك بكل قوة هؤلاء الشهداء الذين سيبقىوا دائما امامنا نذهب لنحيي الإرهابيين .. الإرهابيين في الأرض ماتوا وانتهوا الحياة للشهداء هم الذين سيحموننا لا نبقى نتكلم عن هؤلاء الإرهابيين وهم انتهوا وليسوا اقوى منا.

قصة تليها قصة نركز على السلبيات ولا نظهر للإيجابيات شيء ونقول اين هو الاستثمار ولأول سنة العام الماضي تقف المديونية الى الناتج المحلي الإجمالي عند موقفها وموقعها وعند موقعها وليس بفضل السياسات الحكومية فقط وليس بفضل الموازنة التي اقرها مجلس الوزراء وانما بفضل تضحيات الأردنيين على مر السنين لقد فعلوا ذلك وسيفعلون ذلك للوطن ولن يساوموا على الوطن على سلعة استهلاكية الوطن لنا جميعا وسيبقى لنا جميعاً.

اسمحوا لي ان اقولها بصراحة وانا اعرف انه لا سعي لدى أحد ان يكون خادماً صادقاً الا اذا كان يريد ذلك واذا سعى ان يكون سيد فلن يكون لان الخادم هو الذي يفعل والسيد الناس يفعلون فلا يستطيع ان يفعل.

أقول اننا نتعرض الى هجمة ممنهجة بلد الامن والأمان قيادتنا المظفرة التي قادتنا في اعتى الأوقات واصلتنا الى بر الأمان هناك حملة ممنهجة لا يريدوا لهؤلاء المواطنون العزة والكرامة وأقول لكم بكل صراحة لا والف لا لن نسمح لهم ان يوقفا المسيرة او يعطلوا امال الشعب مهما كان سواء بقيت الحكومة ام ذهبت لن نسمح لاحد ان يسرق مستقبلنا في البناء والإصلاح لكل من لا يريد لنا الخير.