القلعة نيوز
 بترا 
نظم مركز الارض والإنسان لدعم التنمية بالتعاون مع جمعية البيئة الأردنية ومركز تدريب وكالة إنجاز الإخبارية بمحافظة عجلون اليوم، في قاعة مركز التدريب، ورشة تدريبية للتعريف باتفاقية ميناماتا للتخلص من الزئبق وآثار استخداماته على الصحة والبيئة .

واشار رئيس مركز الأرض والإنسان لدعم التنمية زياد العلاونة الى مصادر الزئبق في المعادن وإنتاج الإسمنت من خلال استخراج الوقود واحتراق الوقود الأحفوري وطبّ الأسنان والمنتجات الاستهلاكية مثل الأجهزة الإلكترونية والمحولات والبطاريات والمصابيح الكهربائية الموفرة للطاقة ومستحضرات التجميل مثل كريمات تفتيح البشرة.

ولفت العلاونة إلى منع استيراد أو إنتاج المبيدات التي يدخل الزئبق في صناعتها، إضافة إلى منع استخدامه في مواد التجميل ومصانع الكلور ومختبرات المدارس والجامعات وتقييد استخدامه في عدد محدود من الصناعات الأخرى كالأخشاب.

وثمن دور جمعية البيئة ورسالتها وانشطتها في التوعية والتثقيف بأهمية الحفاظ على البيئة من خلال الدورات والبرامج التي تنفذها في جميع المحافظات معربا عن استعداده للتعاون مع الجمعية وتنفيذ الانشطة المشتركة.

وقال مدير مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات في جمعية البيئة المهندس خالد العنانزه، ان هذه الورشة تأتي ضمن رسالة الجمعية في تعزيز التشاركية مع مختلف الجهات والمنظمات التي تعنى بالبيئة، مبينا إن اتفاقية ميناماتا هي أول اتفاقية كيميائية دولية ملزمة تعترف بأن الزئبق هو تهديد كوني للصحة البشرية والبيئة صادقت عليها 74 دولة.

واشار الى أبرز التشريعات الأردنية للوقاية من خطر الزئبق حيث وقعت الحكومة اتفاقية دولية لمكافحة مخاطر الزئبق وإصدار نظام إدارة المواد الضارة والخطرة رقم 24 لعام 2005 الذي تم بموجبه إدراج الزئبق ومركباته ضمن المواد الممنوعة ما دفع لتخزين نفايات الزئبق ومركباته في مركز معالجة النفايات الخطرة والتخلص من المصابيح الموفرة للطاقة لاحتوائها على نسبة عالية من الزئبق.

وقالت مستشارة مركز التدريب الاء ابو هليل، ان هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الانشطة والبرامج التي ينفذها مركز التدريب من اجل تعزيز الوعي البيئي بمختلف المجالات وتغيير النهج والسلوك والمعارف تجاه البيئة وخدمة المجتمع المحلي والتفاعل مع قضايا الوطن.

وأشارت ابو هليل إلى قضية التلوث بالزئبق هذه المادة الخطيرة التي تلوث الماء والهواء والتراب والتي يعترف المجتمع الدولي بخطرها وعقد من أجل منعها وحظرها الاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية ميناماتا لمنع تلوث الزئبق، حيث اننا نقف أمام مفترق طرق لضمان صحة الإنسان وسلامة بيئته.

وفي نهاية الورشة التي حضرها عدد من المتخصصين والخبراء وممثلي مؤسسات المجتمع المدني دار حوار ونقاش حول كيفية التعامل مع الزئبق .