القلعة نيوز   عواصم - خرجت الدفعة الـ6 من الحافلات تقل مئات المسلحين وعوائلهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي باتجاه إدلب وسط تحضيرات لخروج آخر دفعة، وإنهاء الوجود المسلح بالكامل في المنطقة.
وذكرت وكالة «سانا» السورية، أنه تم الاثنين خروج 59 حافلة نقلت المئات من المسلحين وعوائلهم من قرية السمعليل في الريف الشمالي لحمص باتجاه قرية المختارية ومنها إلى ريف إدلب شمال غربي سوريا.
وفي حماة  تم خروج 63 حافلة بعد تجهيزها وتجمعها قرب جسر مدينة الرستن قبل أن تغادر على دفعتين من هناك مساء الاثنين باتجاه ريف إدلب.
وتستمر التجهيزات استعدادا لخروج الدفعة السابعة من الحافلات يرجح أنها الأخيرة وبالتالي إنهاء الوجود الإرهابي بشكل كامل من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
وذكرت «سانا»، أنه وخلال تفتيش الحافلات ضبطت لدى المغادرين أسلحة متوسطة وأحزمة ناسفة ورشاشات وألغام حاولوا تهريبها بين أمتعتهم وتمت مصادرتها، ويأتي ذلك بعد إجلاء الدفعة الخامسة المؤلفة من 73 حافلة نقلت مسلحين وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر محلية أن الأهالي قاموا مساء الاثنين برفع العلم السوري فوق مدينة الرستن وبلدة تلبيسة وقرية عز الدين بعد إخراج جميع الإرهابيين منها.
ويقضي اتفاق ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي بإخراج جميع المسلحين غير الراغبين بالتسوية بعد تركهم السلاح الثقيل والمتوسط وبتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء ودخول الجيش السوري وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى عملها الطبيعي وفتح الطريق الدولي حمص - حماة وتأمينه من قبل وحدات الجيش.
وفي شأن منفصل علقت الخارجية الكازاخستانية على مشاركة الوفد الأمريكي في مفاوضات «أستانا 9» التي تجري حاليا في العاصمة الكازاخستانية، معتبرة أن غياب واشنطن عن هذه المفاوضات لن يؤثر في مخرجاتها.
وقال حيدر بك توماتوف مدير دائرة آسيا وإفريقيا في خارجية كازاخسان امس: «لا يمكن اعتبار أن غياب الأمريكيين سيؤثر بطريقة ما على قرارات المفاوضات.  الدول الضامنة متواجدة وكل شيء يعتمد عليها في الوقت الحالي.  وبالإضافة إلى ذلك يشارك وفد المعارضة السورية والحكومة السورية... وكل القوى هنا، فهل نحتاج إلى أكثر من ذلك»؟
وأضاف: «الأمر قد يتطلب أكثر من جولة واحدة من المحادثات في أستانا لتسريع التسوية السورية في جنيف، ونحن وبصفتنا البلد الذي يشرف على هذه العملية، نبذل قصارى جهدنا لتسريع المسار السياسي لحل القضايا المطروحة في جنيف.  هذا هو الغرض الأساسي لأستانا، أي دعم جنيف أو عملية جنيف إن صح التعبير».
وجاءت تصريحات الخارجية الكازخستانية تعليقا على تصريح للسفارة الأمريكية في أستانا حول مشاركة وفد واشنطن في المفاوضات، حيث قالت: «رغم ترحيبنا بأي خفض حقيقي للعنف في سوريا، يبقى تركيزنا مصبوبا على جنيف والتقدم الهام لمفاوضاتها».  وكالات