القلعة نيوز- عباس عواد موسى 
 (( واستهل البوسنيون رمضان 2018 بإحياء ذكريات المجازر التي حلت بهم إبان الحرب الأهلية " 1992 – 1995 " . 
فقد كان يوم السادس عشر من أيار – أول أيام صيامهم – يصادف الذكرى السادسة والعشرين لمجزرة زاكلوباتش )) . 
فقد توقفت الحياة في هذه القرية التي تقع قضاء ميليتش بعد ذبح 59 من شيوخها ونسائها وأطفالها . 
فيما نجا بقية أهلها كونهم يعيشون في أوروبا والولايات المتحدة وعدد آخر قليل جداً ممن شهدوا المجزرة . 
نايدة هوجيتش أصغر الضحايا ( 4 سنوات ) وأكبر الضحايا سناً كانت فاطمة بيربيتش ( 62 سنة ) . 
وقد عثر على رفات جثامين الضحايا سة 2004 والتي كان المجرمون قد أخفوها في قبور المقبرة الأورثوذكسية التي يعلوها الصليب .
 وبلغ عدد ضخايا عائلة هوجيتش لوحدها 26 ضحية .
 ورغم إدانة المحكمة لمجرمين ستة من الأصراب قبل سنتين إلا أنهم ولحتى الآن طلقاء . 
ويشهد رمضان 2018 موجة لجوء عدد كبير من مواطني الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثرهم سوريون وعراقيون . 
وقد قامت فعاليات سورية بزيارات للبوسنة للإفادة من تجربتها في توثيق جرائم الحرب التي لا تزال مستمرة في بلدهم الشآم .