القلعة نيوز - قاسم عوض الخالدي
بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله ربنا الذي قدر لنا بفضله ان شاء جل وعلا بعناية أمره أن حفظ لنا وطنا الذي هو بحق أعز الاوطان و تمضي كل ايام الشدائد والمحن العصيبة بسلام بالرغم من مؤشرات المراهنة عليه بشتى وسائلها واحتمالاتها بفرضية المراهنة بين البقاء أو التحول عنه من قبل قلة قليلة , لكن إرادة الله له والحمد والشكر لله أن يستمر حمى الطهر والكرامة وعراقة التاريخ ويمضي إلى مصاف الأمان والاستقرار إرادة الله وفضل ومنه وثم تصميم شعب قوى إيمانه بالله العلي العظيم لا تزعزعه عواصف الانواء أو أساليب المغالطات لكنه أبى أبناءه تعففا منهم لعب دورة يمليه عليهم المتربصين له الدوائر أو تأدية دور يحلم به الأعداء ارتقاء في مشروعية استمراره حرصا منهم على تجديد عهد الآباء والأجداد للوطن والقيادة الهاشمية انسجاما مع تطلع واهتمام جلالة مليكنا الهاشمي المفدى حادي الركب و قائده الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم يحفظه الله و هذا الشعب الاردني الأبي يمحص الامور جديا و تعلو هممهم بتصميم بان لايقع محذور في أرجاء المملكة الأردنية الهاشمية طيلة أيام عدة قد مضت و كانت مملكتنا الحبيبة محط أنظار واهتمام العالم ترقبا لحدث توقعوه ان يحصل لتأويل وتقويل وتحليل مزعوم ويشاء الله أن ينحاز الأردنيين لشيمهم النبيلة ويسمو طيب فعلهم وصدق نواياهم وأن ثشمخ اعناقهم كما كانت لتستمر وتبلغ عنان السماء بصفاء ونقاء بان استعملوا الحكمة والتعقل عند الشدة ومنعطف الامتحان الصعب بنحاح باهر سعيا ليبقى وطنهم الاردن عربيا هاشميا وريث اعظم الرسالات تاريخ أصالة تاريخ و قوامة مبادى دينية و دنيوية قويا منيعا صامدا يسمو بتجدد اشراقة شمسه إطلالة عز الغد الواعد أصالة ونقاء و يصمد بشموخ عزة مواقفة و بسماحة مبادءة السامية الموروثة ولاء وانتماء .
كما هو تطلع سيد بني هاشم وعميد آل بيت الاطهار و الاخبار سبط نبي الهدى و خاتم الانبياء والمرسلين. بالرغم من تعاظم اسباب الصعوبات الاقتصاديه والسياسيه على الوطن وفي ظروف استثنائيه بسبب ثبات اصيل مواقف جلاله الملك المعظم السياسيه من قضايا مركزيه ومصيريه في المحيط الدولي والتي يرجونها ان تفرط بمشروعية مكاسبها في موقف نقل السفاره الامريكيه الى القدس و شرعية الرعايه الهاشميه للمقدسات هناك وبعض الاملاءات الخارجيه التي يأبى الخلق الهاشمي اتباعها.
 يبقى الوطن الهاشمي عصيا على كل وسائل الضغط أو الانصياع لها و يبقى الوطن وفي لمبادءه الساميه ويتعامل مع مجمل الاحداث وتوابعها بالشموخ العالي والترفع عن كل وسائل التبعيه بفكر وطموح هاشمي ثاقب الراي والبصيره المتقدة يلبي طموحات شعبه الوفي وفاء بوفاء وقد ورث كابر عن كابر نهج هاشمي منذور لقيادة الأمة نحو معارج التقدم ومعاني الإنسانية وسماحة الخلق القويم تعاملا وأسلوب عمل وتوجيه مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لإتباع اقصر الطرق لاتخاذ الإجراءات اللازمة بالقرارات المصيرية بمبدأ الديموقراطية في الحوار العقلاني لتوضيح معالم و مستجدات الامور بفهم عميق لاتخاذ الإجراءات والقرارات توجيه نابع من صاحب الأمر والنهي أن يتخذ القرار بمسؤولية من قبل من يتولى الأمر بعيد عن التخبط في قرارات لكل ما يهم امور الصالح العام . 
دروس وعبر يستاهل أن يقف عندها اي مسؤول يتولى أمر ما بدء من العائلة في المجتمع وأجهزة الدولة بكل فروعها من خلال ما حصل خلال الأيام الماضية التي عشتاها وأن يتتبه لها الجميع بدء من اول عتبة بنيان الدولة إلى رئاسة الوزراء ومراجعة كل شيء يتطلب للمراجعة والتصويب ليصب في الصالح العام النفعي بعيد عن المناكفة والشخصنة وقياس القدرات الادارية بكل مفصل من مفاصل الدولة بموضوعية وأمانة ليستريح عنها من لا يتماشى مع متطلبات القيادة العملية والإدارية وليحل محلها كفاءة علم وإدارة واخلاص للمهام والواجبات لتحقيق طموحات سيدنا المعزز يرعاه الله. 
حق لنا أن نتباها بقيادتنا و أجهزتنا وشعبنا و الأمنية ومؤسساتنا وهي تتناغم القا ومسؤولية وحرفية ومهنية و كفاءة وحرصا على أمن الوطن و تلبية مطالب الشعب وأن نأخذ الدروس والعبر منها للمضي نحو الأفضل بقيادة هاشمية اعزنا بها الله بأن تتولى مهام القيادة و تقودنا لمعارج التقدم والإنسانية والسماحة والرقي بنهج حضاري مسؤول تحية الجندي لقائده المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم و سمو ولي العهد الأمير الحسين المعظم وأجهزة القوات المسلحة الباسلة بكافة إداراتها التي تعاملت بالرقي والصبر والمسؤولية والشعب الاردني الاصيل كل عام والجميع بأمن وامان وسلام ومودة صوم مقبول وعيد سعيد بعون الله تعالى ملؤة الامل والسعادة وسلام لكل أرجاء وطني الاغلى والله الموفق.