القلعة نيوز - بقلم محمد سالم عرار المجالي 
 ان ما يعيشه الوطن هذه الايام .. هو صنيعة انفسنا وكثيرا ً ما نغتال الوطن دون معرفة وعلم – نحارب ونكتب بجهل دون معرفة ودراية .. وجميعنا خبراء في الاعلام والسياسة والاقتصاد ندلو بدلونا بجهل وغباء مع الاحترام للجميع .. 
اغتيال الشخصية جريمة وطنية ولا يحق للبعض الكتابة عن رموزنا الوطنية اصحاب القامات من يحتلون مواقع متقدمة في صناعة القرار السياسي والوطني .. 
فمنذ ايام والبعض يكتب ويحلل شخصية المهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب , فعلينا ان نعترف ان عاطف شخصية عصامية ولم يحتل هذه المكانة السياسية منّة من أحد بل حصل عليها من خلال رحلة حياته التي لم تكن سهلة وهو ظاهره سياسية مميزة لأنه صنع ذاته بنفسه وطموحه ولم يكن يحلم ابن الخالدية ان يكون في يوم من الايام على رأس اهم سلطة من سلطات الدولة الثلاثة وركيزة من ركائز الدولة الاردنية ...
 رئيس مجلس النواب .. اهم من رئيس السلطة التنفيذية فهو جاء للموقع بصوت المواطن ومن الشعب الذي يعد اهم قاعدة في قواعد النظام . 
عاطف يوسف الطراونة .. لم يعتمد على الارث التاريخي والاجتماعي لعائلته التي خرج منها العديد من رجالات الاردن .. أمثال حسين باشا , واحمد الطرازنة . . بل اعتمد على العلم فهذا الفتى الكركي التي لفحت الشمس وجهه وزادته سمرة زادته طموحا ً ايضا ً وعنفوانا ً للوصول للهدف الاعلى الذي كان يتطلع له منذ صغره .. الطراونة .. عصامي , قيادي , طموح يخطط , بسرية تامة وذكي , لأبعد الحدود ويعرف من اين يؤكل الكتف درس في اليونان الهندسة وعمل في العديد من الدول والمواقع وتنقل بين معظم محافظات المملكة , وانتقل للعمل بالقطاع الخاص , ومن طبعه انه محب لعمل الخير, فأسس العديد من الجمعيات الخيرية, وتوجه ايضا للعمل التطوعي والاندية الشبابية, لأنه يحب الخير للجميع ومساعدة المحتاجين ,واستطاع ان يدخل عقول اهل منطقته فبادلوه الحب والوفاء .. وحملوه لمجلس النواب , ومن هنا بدأ نجمه يصعد كظاهرة سياسية مميزة على مستوى الوطن .  وخلال السنوات الاولى , في حياته البرلمانية بدأ يخطط , ويفكر بالاقتراب من الشخصيات السياسية والبرلمانية المخضرمة والاستفادة من خبراتهم حتى ان اتضحت الرؤيا امامه لتحقيق طموحة السياسي المتمثل بالوصول الى سدة رئاسة مجلس النواب لعدة دورات متتالية واصبح رقم صعب يصعب تجاوزه في المنظومة السياسية والبرلمانية الاردنية , ويلقب اليوم بمهندس البرلمان ,والسياسي المحنك, يجيد فن التحالفات ,والتعامل مع الأضداد ولا تخرجه مناكفات البعض عن صبره .. 
يتمتع بالنفس الطويل وصاحب خلق رفيع وصاحب صدره واسع يستوعب الجميع ويتعالى عن الصغائر بالتسامح .. 
نتمنى لابن الخالدية كل التوفيق والنجاح ومواقع اخرى اكثر اهمية ...