القلعة نيوز

تشهد الأسواق التجارية في محافظة معان  مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد حركة تجارية متوسطة لم تعتد عليها اسواق المحافظة منذ  سنوات  طويلة مضت للتسوق وشراء مستلزمات العيد وسط استعدادات و ازمات سير خانقة في ظل غياب رجال السير .

وقال عدد من المواطنين أن ارتفاع اسعار الملابس وخاصة ملابس الاطفال والأحذية التي شهدت ارتفاعا جنونيا في اسعارها  ، ومستلزمات العيد الناتجة عن  تحرير الاسواق ، وجعلها تحت سياسة العرض والطلب دون وجود أي رقابة من قبل الجهات المعنية جعلتنا نعيش في هذه الظروف والركود التجاري .

وأشار المواطنون الى ان استغلال بعض التجار للأيام الاخيرة في العيد وخصوصا تجار الملابس ضاعفوا من الاعباء المالية على ارباب الأسر الذين تقف محفظتهم الشهرية دون تحقيق احلام وطموحات اطفالهم بارتداء الملابس الجديدة ، والتي اضاعت فرحة العيد عنهم. 

 وقال عدد من اصحاب  المحال التجارية ، والملابس أن  الحركة التجارية لم تشهد حراكا تجاريا نشطا كالسنوات السابقة  ، رغم توفر مختلف احتياجات ومتطلبات العيد في ظل هذه الظروف الاقتصادية التي يعيشها الوطن ومسلسل ارتفاع الاسعار الذي طال كل شيء .

وأضافوا أن هذه الظروف الاقتصادية جعلتهم يعيشون في ضائقة مالية لعدم مقدرتهم على تسديد التزاماتهم المالية الشهرية للمصارف المالية ولتجار الجملة .

 مطالبين بضرورة اعادة النظر بالأوضاع الاقتصادية ووضع حد من قبل الحكومة الجديدة لارتفاع الاسعار ،  وثبات الضرائب التي اثقلت كاهلنا ؛ لأن المواطن في المحصلة هو من يقوم بدفعها .

 من جانب اخر وضعت  بلدية معان والدوائر الخدماتية خطط وبرامج عمل لدوائرها خلال عطلة عيد الفطر المبارك لاستمرارية العمل في خدمة المواطنين .

 وقال مدير مستشفى معان الحكومي الدكتور وليد الرواد أن مستشفى معان وضع خطة للتعامل مع كافة الظروف التي يمكن أن تحصل في عطلة عيد الفطر السعيد سواء على الطرق الخارجية أو الحالات المرضية فالمستشفى يعمل على مدار الساعة .

 وأضاف الرواد أننا نتمنى من الله عز وجل أن يجنب طرقنا الخارجية خلال عطلة العيد حوادث السير وغيرها من الحوادث الاخرى.