القلعة نيوز استضاف بيت الثقافة والفنون، يوم أمس الأول، الشاعر إسلام علقم، في أمسية شعرية رمضانية، ألقى خلالها عددا من قصائده، التي تغنى بها بمدينة عمّان، التي ولد وترعرع في ربوعها.
وقال الشاعر في واحدة من قصائده: «وأبوح شعري كالحمام إذا علا/ كالريح تذري في المروج سنابلا. ما غاب عن صوتي الحنين ولا الصّبا/ والذكريات القابعات ومن غلا. لسفوح عمّان الجميلة دمعة/ عطّرتُها شوقي فصارت جدولا».
كذلك قرأ قصيدة «السّياج» و»الشعر منها ولها» و»تواعد الريش» التي قرأ منها:
«تماهي على ربوة  في الخريف/ بلون السحابِ المُطلِّ الخفيف/ تلوّي بُخارا/ توالدَ رقصا/ فإن الصّفار وجوه تُغنيم وتلك السماء/ حضورٌ كثيف».
تميزت الامسية بالحضور وحسن استماعه واندماجه مع القصائد ، كما كان للفنان الموسيقي القدير محمد سمرين الذي رافق الشاعر بمقطوعات غنائية جميل الأثر في امتاع الحاضرين، وفي نهاية الامسية  قامت مديرة بيت الثقافة والفنون الدكتورة الشاعرة هناء البواب بتكريم الشاعر إسلام علقم وتقليده وسام تميز