القلعة نيوز
أقام البيت الأدبي للثقافة والفنون لقاءه الشهري العام رقم 163 وذلك مساء يوم الخميس الماضي في مدينة الزرقاء، حيث اشتمل على افتتاح المعرض الفني والحرفي الدائم للبيت الأدبي للثقافة والفنون، والذي ضم مجموعة من الأعمال الفنية لكل من الفنانين خميس قطشان وسقراط قاحوش وسلمان البلوي وعبد الهادي جبرين وعمر بدور وفضل عوكل ووائل البكري، وكذلك للفنانات حنه الدبابنة ورياض الجولاني وسوزان الرمحي.
بعد ذلك كان الحضور مع ضيف اللقاء عازف العود الموسيقار والمطرب محمد سمرين وهو من مواليد العاصمة الأردنية الحبيبة عمّان عام 1971، وتعود أصوله إلى قرية القباب التابعة لمنطقة الرملة في فلسطين المحتلة، وقد درس المرحلة المدرسية في منطقة الهاشمي الشمالي في عمّان حيث حصل فيها على شهادة الثانوية العامة سنة 1990 ليكمل بعد ذلك تعليمه الجامعي في العراق ويحصل من معهد الفنون الجميلة في بغداد على شهادة البكالوريوس في الموسيقى عام 1994، ويدخل بعد ذلك معترك الحياة العملية مدرّساً للموسيقى ومؤسساً للعديد من الفرق الموسيقية ومشاركاً في العديد من الحفلات والمهرجانات الفنية، وحاضراً كعازف ومغنٍ في كثير من الأمسيات الأدبية والثقافية المختلفة، لاسيما وأنّه أحد مؤسسي منتدى البيت العربي للثقافة والفنون، وعضو هيئة إدارية سابق فيه، بالإضافة إلى أنّه مدير الشؤون الفنية في بيت الثقافة والفنون في عمّان، وقد تحدّث باقتضاب عن سيرته ثم عرّج في الكلام إلى الأصول اليمنية للغناء العربي، وبعد ذلك عزف على العود وغنى مجموعة من الأغاني اليمنية والعراقية والخليجية المختلفة، التي تفاعل معها الحضور طرباً بشكل كبير.
والغناء تجلى في هذا اللقاء من جديد من خلال الفنان الملتزم حسين الهندي الذي قدّم وصلة من الأغاني الوطنية الفلسطينية، كما استمع الحضور أيضاً إلى الصوت العذب للشاب الواعد أمين أبو حمد.
وكما حضر الفن التشكيلي والموسيقي والغنائي في هذا اللقاء، حضر أيضاً الفن المسرحي من خلال سكتشين مسرحيين الأول حمل عنوان (الحظ) وقدمه كل من الشابين الواعدين رامي مروان ويزيد منذر، وهو يقدم انتقاداً مبطناً للمتشائمين الذين يلقون باللائمة على حظهم العاثر لا على خمولهم وقلة حيلتهم، في حين قدم الاسكتش الثاني كل من الشباب الواعدين المعتصم بالله الرماضين وطارق اليافاوي ومحمد وراورة ويزن رياض، وقد حمل عنوان (الأم) وركّز العمل على تسليط الضوء على عقوق الأم واهتمام الجيل الشاب بأصدقائه دون أن يعطي الأهل حقهم في حسن التعامل معهم والوقت الكافي للاقتراب منهم أكثر بكلّ برّ وإحسان.
وفي القراءات الإبداعية الأدبية شارك كل من القاص أحمد أبو حليوة والكاتب أحمد القزلي والشاعر إسلام علقم والكاتبة الواعدة أنوار نصار والشاعر حسن جمال والشاعر النبطي خالد صوالحة والكاتب الواعد عز الدين أبو حويلة والقاصة لادياس سرور والروائي مراد سارة والكاتب مصعب بنات، كما أن الطفولة حضرت ببراءتها وجمالها من خلال الطفلة جنى الدوسري التي ألقت أنشودة دينية.
ولم يخلُ اللقاء الرمضاني من فقرة الحكواتي الفكاهية التي تصدّر لها هذه المرة كل من الرائعين عدنان تيلخ ومحمود جمعة، لينتهي اللقاء بعد ذلك كله، بتناول وجبة السحور ومن ثم الأداء الجماعي لصلاة الفجر.