القلعة نيوز

منحت الجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت شهادة الدكتوراة للعين طلال أبوغزاله في حفل تخريجٍ مهيب  للفوج الثالث والتسعين لطلبة كلية عدنان القصار لإدارة الأعمال وبرنامج الدراسات العليا، والذي أُقيم مساء يوم الجمعة الثامن من حزيران من العام الجاري في حرم مدينة بيروت.

وتقدم الحضور؛ وزير الدفاع الوطني يعقوب رياض الصراف ممثلاً عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والنائب الدكتور قاسم هاشم ممثلاً عن  رئيس مجلس النواب  نبيه بري، ووزير الثقافة الدكتور غطاس خوري ممثلاً عن  رئيس الحكومة  سعد الحريري، والعقيد الركن البحري أسعد عبدالله ممثلاً عن قائد الجيش العماد جوزاف عون، والعميد عامر زيلع ممثلاً عن مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، والعميد علي أبو صالح ممثلاً عن مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، والعميد نبيل الزوقي ممثلاً عن مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا، وسفيرة لبنان لدى المملكة الاردنية الهاشمية تريسي شمعون، والدكتور روك مهنا ممثلاً عن  وزير الخارجية جبران باسيل، والوزير السابق كريم بقرادوني، رئيس مجلس الجنوب الحاج قبلان قبلان، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان، بالإضافة إلى عمداء الكليات والأساتذة وأهالي الخريجين.

ورحَّب رئيس الجامعة بضيف الشرف؛ الدكتور طلال أبوغزاله باعتباره رجل المعرفة الأول الذي وظّف  شركاته  المنتشرة في جميع أنحاء العالم ببناء القدرات وتحسين واقع التعليم وحفظ الملكيات الفكرية التي من شأنها حفظ الإبداع العقلي والفكري والعلمي لأصحاب الإختراعات المعرفية والعلمية  في العالم.

وأعرب أبوغزاله عن شكره وتقديره للجامعة ممثلةً برئيسها  جوزيف جبرا» وقال هذا اليوم أعتبره إضافة نوعية بأن يُكرّمني هذا الصّرح العلمي والذي يمثل بسجله المُميّز منارةً علميةً مشرقة، بشرف أن أكون بينهم اليوم وأتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية».

وأوجز أبوغزاله حكمته وخلاصة مسيرته للحضور بعشرة وصايا ، فاستهل خطابه بتحطيم الحواجر قائلاً: «كل ما يستطيع العقل البشري أن يتخيله قابل أن يصبح حقيقة، لا تيأسوا، ولا تضيعوا وقتكم بالتذمّر من الواقع، اصنعوا واقعكم بأيديكم وحوِّلوا النقم في حياتكم إلى نِعَمْ ... قاوموا المعاناة».

وأعرب عن مفهوم السعادة قائلاً: «هي القاعدة الأساسية للنجاح، هل رأيتُم شخصاً نجح في حياته وهو حزين أو سلبي!»، وأن»قوة الحب هي أعظم قوة في الدنيا، وأكبر مرض مُعدٍ في الدنيا هو الحب»؛ حتى أنه قد قام بدعوتهم إلى أن يحبوا أعداءهم، فقال مخاطباً أبناءه الطلبة: « أحبوا أعداءَكم بقدر ما تحبوا أصدقاءكم، فعدوك من حيث لا تعلم يشجعك على أن تكون أفضل، لأنه يراقبك فيمنعك من الخطأ». 

كما وتطرق في حديثه إلى الفرق بين «التعلُم والتعليم»؛ وأن العالم لم يعد بحاجة إلى خريجين يحملون الشهادات، بل إن الحاجة أصبحت للخريجيين معرفيين، فالطريق الوحيد في صنع الثروة في المستقبل هو من خلال الاختراعات المعرفية، ضارباً المثال بالشركة المعرفية العالمية «جوجل» والتي قربت قيمتها الألف مليار، أي ما يعادل الناتج القومي العربي ل 22 دولة عربية؛ مع النفط !!

ولم يخل الخطاب من الكلمات التشجيعية؛ «العمل ثم العمل ثم العمل، لأن الراحة مضرة في الصحة، وكلمة متقاعد تعني (الموت قاعد)»  فدعاهم إلى عدم الاستماع لكل شخص يقول «عليك أن تستريح»، انظروا إلى القلب في جسم الإنسان، ماذا سيحدث لو أخذ قسطاً من الراحة!

وختاماً، فلم يعلن الدكتور طلال عن اختتام الطريق، بل دعا إلى مواصلة التعلُّم ... «أبنائي؛ تعلموا كل يوم في حياتكم شيئاً جديدً -مهما كان -، وقال «أنا الان تجاوزت الثمانين عاماً، ولا زلتُ أصف نفسي بكلمة «تلميذ».