القلعة نيوز
صدر عدد جديد من مجلة «الدوحة» الثقافية، وتضمن العديد من المواد الثقافية والفكرية والأدبية.
واستهل رئيس التحرير فالح حسين الهاجري العدد بكلمة عن الترجمة العربية بين ندرة التمويل وغياب التنسيق، أشار فيها إلى  الفجوة التي زادت بيننا وبين الغرب باتجاه عكسي، بسبب التراكم المعرفي الهائل ، واستعرض الهاجري احصائيات من تجربة اليابان في الترجمة، مشيرا إلى أن مجموع التراجم العربية لم يصل في السنوات الأخيرة إلى أكثر من 10 آلاف كتاب مقسمة بين مراكز ودور نشر في الدول العربية.
وأضاف  نظرا لأهمية الأمر، انطلقت عام 2015 جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي كأكبر جائزة في العالم بما تصل قيمته إلى 2 مليون دولار، لتشجيع دور النشر على إصدار ترجمات مميزة في الفروع كافة، وركزت على الترجمة من العربية للإنجليزية والعكس كفرعين ثابتين، ويتغير الفرعان الثالث والرابع كل عام، فقد خصص في العام 2015 للترجمة من العربية إلى التركية والعكس، وخصص العام 2016 للإسبانية، و2017 للفرنسية و2018 للألمانية . واختتم الهاجري مقاله بالإشارة إلى تحديات ترجمة المضمون وقلة التمويل وخلو عالمنا العربي من مؤسسات لها وزنها ومدعومة ماليا بشكل جيد، ومشكلة التعريب وغياب التنسيق بين مؤسسات الترجمة العربية.
واشتمل العدد على موضوعات: حنة آرندت – شرعنة العنف وتفاهة الشر، ومهرجان كان 71- نون النسوة والفيلم العربي في الموعد، وجيرار جينيه- حدود التأثر العربي، وجيل ضائع وجيل متعب- قصص أميركية بالعربية، ومارغريت اتوود  حكاية أمة  تستحوذ على القارئ والكاتب، ولماذا نكتب؟ تمثلات روائيين للممارسة الإبداعية، وهل تعرف الأشجار- عباس كيارستمي شاعرا، وفي زمن التقنية ووسائل التواصل الحديثة- التحريف قدر الأدب الشعبي، ودانيال ايفرت في مواجهة ناعوم تشومسكي- المعركة حول أصول اللغة، ودور الهجرة في تفاعل العرب وسودان افريقيا. وفي باب حوارات ونصوص: رفعت سلام: وحيد، منفرد لا ظل لي، وصلاح فايق- قصيدة النثر ونازك الملائكة، وإبراهيم نصر الله-البوكر لـ حرب الكلب ، وكازو ايشيغورو- مطرب العاشقين.