القلعة نيوز: لا نريد الحكم مسبقا على توليفة حكومة الدكتور عمر الرزاز التي اخذت وقتها في الاعداد والتجهيز والاستعداد والطبخ حتى خرجت بصورتها النهائية في ليلة "الوقفة" بمعنى ان الحكومة والشعب قد عيدا بالحكومة التي بان خلالها وثبت بالوجه الشرعي انها حكومة اقل ما يقال عنها انها حكومة ذوو طبعة جديدة وحكومة مهما كانت افضل من حكومة هاني الملقي الذي اخرجته الجماهير وحكومته " بالشلوط" بعد ان اسقط الشارع خيار الملقي وقراراته..
الملاحظ والمتابع لبريق الاسماء والتي يدخل البعض منهم الحكومة لاول مرة سيكتشف ان دولة الرئيس قد تأثر بالبنك الاهلي عندما كان يتولى رئاسة مجلس الادارة بالواجهة فيما كان يتولى ادارة البنك رجائي المعشر من الخارج حيث شهد البنك في فترة عمر الرزاز سوءا وتراجعا في الارباح والنتائج والايرادات والان تعود الامور معكوسة او شبيهة لما كان في مجلس ادارة البنك الاهلي حيث لكل عضو وزن وارتباط وقوة ونفوذ وسلطة لكن بالطبع يدرك الرزاز وهو الخبير الدولي والاقتصادي بان البلد وادارتها تختلف تماما عن المؤسسة المصرفية والبنك الا اذا كان غاية الرزاز وضع شعار سياسي وطني اجتماعي ليبرالي اقتصادي مقتبس ومستوحى كلماته من شعار البنك الاهلي الذي يرفع شعار " وانتم اهلي " لما لهذا الشعار من بعد وطني وسياسي واجتماعي ..
نتمنى التوفيق لحكومة البنك الاهلي او البنك الدولي او البنك الوطني فالعبرة مقرونة بالنتائج والغايات وما يحققه الوطن والمواطن من وراء ذلك ... "فالمية تكذب الغطاس" كما يقال .. ومع كل ذلك نجد ان التاريخ الوزاري يحمل بين ثناياه وتركيبته عدد لا بأس به من الوزراء من ذوي السيرة العطرة المشهود لها بالكفاءة والنزاهة هنا وهناك ..