القلعة نيوز -
رئيس الديوان... 
ربما المرحلة تتطلب رئيس ديوان عسكري ملتزم بالضبط وألربط والالتزام وهي مرحلة حرجة تستدعي تكتيك يتناسب مع حراك ومطالب الشارع بوجود مسؤولين بحجم التحديات والمبادرات وهي مرحلة مناسبة لتسلم رئاسة الديوان لشخصية بمواصفات ميدانية كان ولازال رجل المهمات الصعبة.. 
 وسبق أن كان بالجيش العربي ضابط ميدان وتولي المبادرات الملكية بأمانة واهتمام ووصل لأمين عام الديوان.
 وكان بربوع الوطن كل يوم بمكان مع الصابرين ممن لهم رعاية من الشريف الهاشمي.. واليوم بثقة واقتدار نال وحاز على ثقة الملك المعزز برئاسة الديوان الملكي العامر بالسلام والخير والعطاء.
 وهو اليوم نموذج لرجل المناسب بالمكان المناسب مباركين الثقة لمن يستحق ونتطلع أن يكون أبواب الديوان أمام الأردنيين وبنفس المسافة.. 
 ونجزم ان التركيبة اليوم تناسب الأردنيين بكافة المواقع وهي تلبي طموحات الشارع الأردني بكافة أطيافة ...
 وهي سياسية حكيمة وعلى درجة كبيرة من المسؤولية تمثل الجميع وخطوة بالاتجاه السليم صوب شركاء لا فرقاء ونتطلع تغير للأفضل في معيشة المواطن من تعيينات ومشاركات تتساوي بين الأردنيين ... 
نبارك و بانتظار ما هو الجديد في التفكير والتدبير ونلمس بقادم الايام تغير في المعاملة والتعامل وانعكاس ذلك على الأردنيين وبيت الأردنيين الأول الديوان العامر.. 
ولن يخيب الظن والآمال بأن رئيس الديون صاحب قرار وثقة يمثل أغلى مؤسسة على قلوب الأردنيين . ننتظر ولن نصدر الأحكام قبل أن نلمس الأفعال قبل الأقوال وكما طالبنا بمهلة للحكومة 3 شهور لتعمل بدون تشويش . 
لرئيس الديوان مهلة وعلينا الانتظار قبل الأحكام كيف راح تكون المعاملة والتعامل ولن نصمت بعد اليوم على اي مسؤول وهو المؤتمن وهو خادم امين للبلاد والعباد..
 ولن يكون هناك حجج بعد اليوم بعد أن شملت المواقع كافة الأردنيين دون استثناء... 
مباركين عدالة التعينات بين الأردنيين بعد أن كانت من المحرمات هي اليوم بحكمة قيادتنا التعينات للجميع ولمن يعمل بأمانة وشجاعة يستحق المكان المناسب. 
وتولي رئاسة الديوان خطوة بالإتجاة المستقيم والشجاع. 
حمى الله مملكتنا وقيادتنا
 كاتب شعبي محمد الهياجنه