القلعة نيوز - خاص – عيسى محارب العجارمة – 
كما لا تستساغ طبخة المحاشي بدون الأرز ، فأن حكومة الرزاز كذلك الامر ، لا تستساغ دون تمتعها بدعم الشعب لها ، وهي سبق وحصل رئيسها دون جسمها على دعم شعبي غير مسبوق ، ولأن لكل كاتب طريقته في إيصال الدعم الفكري لمستحقيه من قاعدة قرائه ، فأني أحاول طبخ هذا المقال بتكهن مكونات طبخة المحاشي المنتظرة ان يعود نفعها على الشعب ، فالشيف الرزاز يبدو انه كبير الطهاة اليوم في مطبخ الشرق الأوسط الكبير ، ويبدو ان قوة الأردن الهاشمي تستند على هشاشة الدولة العبرية اكثر من أي اعتبار اخر، لذا فلا خوف على الأردن ان احسن مطبخ القرار قراءة نبض الشارع فقط لا غير، والشيف الرزاز لا يفوقه بحجم الدهاء الا الشيف المعادي نتنياهو ولربما وليد المعلم وزير الخارجية السوري ، كيف لا وهو الشخص المؤهل ايدولوجيا وقوميا وفكريا لانتزاع حقوق الشعب المنقوصة من دوامة الفساد ورمالها المتحركة . 
 فهل ينجح الشيف الرزاز بإنضاج طبخة المحاشي الأردنية، باستخدامه لأرز ماركة الرزاز بدلا من الأرز ماركة الشعلان او غيره من الماركات الأرزية من شتى المنابت والأصول الامريكية والاسترالية والمزة الهندية ليصل لأرز اردني أصيل ماركة الرزاز بسمتي مزة أردنية ، ويضفي اللمسة الاخوانية بتعديل وزاري مرتقب يكون قوامه شخصيات اخوانية وازنة كالنائب العرموطي وزكي بني ارشيد ، إضافة لشخصيات وطنية عشائرية مقبولة لدى الشارع الشعبي العشائري كاحمد عويدي واخرين بوزنه فصفعة القرن تحتاج مفاعيل ثورية بكل ما تحمله الكلمة من معنى في وجه الصلف الصهيوني الترامبي وعملائه العرب .   وصولا الى ان تضاهي التجربة الأردنية التجربة التركية، والتي يقودها بنجاح يحسد عليه الشيف الماهر السيد رجب طيب أردوغان ، رغم ارتكابه أخطاء لا يبررها الواقع، لأن العمل وفق منهج له علاقة بدولة مدنية إسلامية هاشمية كانت او تركية اخو نجية تؤمن بتداول السلطة لا يمكنه الاكمال أو الاستمرار عندما تبرز تلك الملامح والمؤشرات التي تحاول الإفادة من الديمقراطية والمدنية لصالح العودة إلى الحكم المطلق أو الصلاحيات الفردية التسلطية. 
وهي إشارات تدفع للقلق في تجربة اردوغان، بعيدا عن مطابقتها للنموذج الديمقراطي من عدمه. 
ولأن أعداء التجربة الإسلامية وهم أقوياء ولا يستهان بهم في العالم والمنطقة يمكنهم استغلال الأخطاء والثغرات والهفوات لإعادة إنتاج مشهد مضاد للتجارة التركية ولمصالح تركيا الوطنية ولدورها في الإقليم. 
على مكتب الشيف الرزاز عدد من ملفات الإقليم والمنطقة على المستوى السياسي والفكري والواقعي والمرتبطة بالشأن الداخلي الأردني، فزيارته للحدود الأردنية السورية كوزير دفاع فاعل محاط بالجنرالات الميدانيين الأردنيين ،أعطت الجميع الانطباع بدل من الانضباع التقليدي المتوارث منذ عهد ما بعد الشهيد وصفي التل رحمه الله ،ان الرجل يمارس الولاية العامة بالملفات الأمنية والعسكرية ،واستماعه لإيجاز قدمة مدير الاستخبارات العسكرية ،كل هذا وذاك يؤشر لاردوغانية الرزاز ، وان الرجل لا يقود حكومة تصريف اعمال كسابقيه الملقي والنسور ، وهي مقاربة ملكية جديرة بالتأمل ان يرمي سيدنا بخلفه حول حكومة جلالة الملك ، وهي حكومة جديرة بان تسمى حكومة الإنقاذ الوطني الاقتصادي . 
 وعلى ما يبدو فأن الرزاز على خطى صعود السلم السياسي الاردوغاني لا بالخط الأيديولوجي بل باستلهام التجربة في الحكم الإسلامي التركي المعاصر، فهو سياسي قومي عربي بعباءة اردنية ، تحاول تجاوز ارهاصات صفقة القرن المنتظرة، بنمط قيادي كنمط الدكتور عمر الرزاز ،وهو صاحب قوة ذهنية عاصفة تأتي من توليفة وطنية قومية معقدة التركيب ،ترتبط برأس المال البنكي الوطني ، والذي برز كقوة مهيمنة بقيادته للشارع والطبقة الوسطى بانتفاضة النقابات ، وبالتالي هو من شكل الحكومة وليس الأحزاب او العشائر او الجنرالات المتقاعدين او الاخوان المسلمون ، ويبدو ان زكي بني ارشيد سيشكل حكومة ذات يوم قريب ، ان استمرت صفعة القرن مستمرة تحت الحزام الأردني ، فالدعم المنتظر من قمة مكة ليلة القدر لم يصل منه للخزينة حتى اللحظة فلس واحد حسب تصريحات وزير المالية كناكرية .
 وتاليا ملاحظات على التجربة التركية للإفادة منها بالتجربة الأردنية سواء كان رئيس الوزراء دولة عمر الرزاز او زكي بني ارشيد او الدكتور احمد عويدي العبادي او طارق خوري او كائنا من يكون : 
- • فعبد الفتاح مورو المفكر الإسلامي التونسي يرى ان محاولة الاندفاع الاردوغاني مجددا للتحول إلى النظام الرئاسي، لأن التجربة الديمقراطية في تركيا أصلا مستقرة واستفاد منها الإسلاميون وحكموا عبرها، إضافة إلى ان تركيا ترتكب خطأ كبيرا وهي تعاند وتعارض وتضايق دولا مهمة في أوروبا مثل ألمانيا مثلا بدلا من ان تكسب مثل هذه الدول لصالحها وتخفف التوتر معها.  وفي لقاء هام للقدس العربي وكاتبها المبدع بسام بدارين يتابع مورو الحوار التالي :
- ○ هل حظيت بفرصة للتحدث مع الرئيس رجب طيب أردوغان في هذا الخصوص؟ 
• أنا لا أتحدث بلغة مزدوجة، فقد قابلت الرئيس أردوغان قبل نحو ثمانية أشهر وقلت له من باب الحرص والمحبة والأخوة له ولبلده رأيي وتقديري وتحليلي وقدمت له نصيحة وتقبلها بصدر مفتوح وناقشته وعرفته رأيي. 
○ هل تضعنا في صورة النقاش الذي حصل بينك وبين أردوغان؟ 
• قلت له ان انغيلا ميركل قد تكون الصديقة الأساسية والوحيدة الأهم لتركيا، وانه يجب ان يكسبها دوما وان عليه ان يبقي العلاقات مع ألمانيا دون توتر أو تأزيم وينسج صداقات وتحالفات مع الدول الأوروبية حتى يتجنب شر المكائد الأمريكية والإسرائيلية. 
ونقلت له رأيي وتحليلي وتقديري بعد حاجته للتحول إلى النظام الرئاسي الجمهوري وأبلغته بالسبب لهذا التحفظ. 
○ وما هو السبب؟ 
• في رأيي ان أردوغان يمكن ان يقع في مصيدة ومكيدة وليس سهلا ان يطمئن لتحالفاته مع الجنرالات والعسكر وعلى أساس ان التعديلات الدستورية التي سيجريها قد تستخدم ضده لاحقا وقد تأتي بشخص بصلاحيات رئاسية عملاقة يمثل مصالح الغرب والأمريكيين وفي هذه الحالة يكون أردوغان قد وضع الأساس بيديه للمكيدة التي يمكن ان يتعرض لها لأن التحول إلى نظام بصلاحيات مطلقة لرئيس الجمهورية يعني احتمال أن يأتي شخص آخر ويضعه أعداء تركيا والإسلام في الموقع الذي جهزه أردوغان لنفسه.  ذلك اتجاه ينبغي ان يحسب بدقة وعناية. 
○ وبماذا أجابك وناقشك أردوغان؟  • قلت ما لدي من جهتي مخلصا وبنقاء وتركت الأمر له لكن فيما يتعلق الأمر بنصيحتي الخاصة بالصداقة مع ألمانيا أشار إلى ان المانيا تدعم الإرهابيين الأكراد ضد تركيا ولم يناقشني كثيرا في فكرتي حول المكيدة والمصيدة. التجربة السعودية يبدو الشيخ مورو شغوفا بمراقبة تفاعل التجربة السعودية ولا يمنع حرصه على دولة إسلامية وعربية كبيرة مثل السعودية من الإعراب عن القلق من التهور فالسعودية مستهدفة وعندما أبلغته «القدس العربي» «ان الأمير الشاب محمد بن سلمان يتحدث عن تحول السعودية إلى دولة إقليمية نافذة وعملاقة التأثير والنفوذ قال: أرحب طبعا بمثل هذا التحول لكن أخشى ان نشاهد في النهاية فيلما روسيا بتوقيع غورباتشوف. 
○ وما هو فيلم غورباتشوف؟ 
• غورباتشوف كان يعتقد انه يعزز قوة وحضور الاتحاد السوفييتي وعندما انتهج البيريسترويكا كانت النتيجة تفكك الاتحاد السوفييتي وتحوله من السياق الامبراطوري إلى ما نشاهده اليوم وبالتالي أخشى من الأشقاء في السعودية ان يلتقوا بمثل هذا المصير، لأن طموح غورباتشوف انتهى بتقسيم نفوذ دولة عظمى يعرفها العالم ولأن عمليته في التغيير وإعادة البناء لم تنته بما أمل به لأن الدول لا تساس بحسن النوايا والرغبة المباغتة فقط في التغيير تحت مسمى الإصلاح. 
○ هل تعتقد ان السعودية مهددة ولماذا؟ 
• نعم لأنها مستهدفة أصلا ولأن معطيات الواقع في ميزان القوى الدولي اليوم ضد مصلحة أي دولة إسلامية مهمة ولأن ما يسمى بالعهد الجديد في السعودية يتحرك بقدر من التهور ولا يقرأ خريطة الواقع الموضوعي بصورة إيجابية، ولأن الاصطدام بالقوى الأساسية والتاريخية داخل السعودية لا يمكنه ان يعبر عن استراتيجية تحول مدروسة وعميقة. 
ففي حالة الأشقاء في السعودية ثمة قوانين غير مكتوبة ومستقرة منذ عشرات السنين وليس من السهل علي كمراقب ان أصفق لأي حالة تزعم الإصلاح والتحول والتغيير وتبديل قواعد لعبة بأكملها بجرة قلم، وانا أخشى على السعودية بنفس قدر خشيتي على تركيا.  ○ على أي أساس تقدر ان السعودية لا تقرأ الواقع الإقليمي جيدا؟ 
• على أساس في منتهى البساطة والوضوح. 
الحرب الأساسية المقبلة والتي يتم التجهيز لها بين الولايات المتحدة والصين وهي حرب اقتصادية وتجارية وسياسية شرسة جدا ومن لا يقرأ بوصلته على أساسها يخرج اليوم من المسرح واللعبة خالي الوفاض، ولكي أتحدث بصراحة أقول: لا أرى دليلا على ان الأشقاء في الإدارة السعودية يجيدون قراءة هذا المعطى تحديدا بالعمق المطلوب. 
 الصين لاعب مهم ○ نريد توضيحات أكثر لو سمحت؟ 
• تحليلي الشخصي ان الصراع المقبل بين الولايات المتحدة والصين يحتاج لأن تكون إيران تحديدا في الجيب الأمريكي ومن المرجح ان الشقيق السعودي لا ينتبه لمثل هذا الأمر. 
فلا يمكن لأمريكا ان تحارب الصين في المنطقة أو ان تحد من نفوذها بدون إيران. وأتوقع ان يجد الأمريكيون صيغة لعقد صفقة عملاقة مع الإيرانيين في النهاية حيث لا يوجد ما يمنع ذلك بالرغم من الضجيج السعودي الذي يملأ ساحات الإعلام وعند وقوع مثل تلك اللحظة في البعد الاستراتيجي ستدفع السعودية الثمن قبل وأكثر من غيرها وهو أمر ينبغي التحوط له.
 .. يصر الشيخ مورو هنا على قراءة فارقة للمشهد السعودي حيث ان المملكة العربية السعودية معرضة لخطر التقسيم وقد تخرج من اللعبة والمسرح أصلا والحرب السعودية على اليمن استنزافية ولا يمكن الحسم أو الانتصار فيها للسعودية حيث يقول التاريخ ان اليمن مستنقع والغريب ان الأخوة في الحكم السعودي يعرفون ذلك جيدا. 
فقد جمع الملك الراحل فيصل أفراد العائلة المالكة قبل وفاته وأوصى أولاده بالعبارة التالية «أرجوكم لا تدخلوا اليمن مهما حصل».  قراءة الشيخ مورو تتحدث عن احتمالية قوية لتقسيم السعودية في ظل الحرب التنافسية الشرسة في العالم بين الولايات المتحدة والصين وروسيا حيث يمكن لإيران ان تحظى بالمنطقة الشرقية وفيها النفط وحيث تتحول السعودية إلى إمارات محتقنه وغارقة تصفي الحسابات ما بينها وحيث تخرج دول الخليج الصغيرة الحالية من الملعب، فإذا كانت تركيا بقدرها وقدرتها ومساحتها وشعبها وتجربتها قابلة للخطر فما هو مصير المملكة العربية السعودية؟ 
○ نكرر السؤال معكم ماذا تتوقعون؟ 
• إذا لم يستدرك الأخوة لن تعود السعودية تلك التي نعرفها، فدول الخليج عموما لا قيمة لها اليوم والصدام قادم بين الكبار ولعلي أنصح كل الزعماء العرب وأقول أن الرئيس ترامب لا يفكر فينا أصلا ولا يستطيع الرهان على زعماء شعوبهم ليست معهم ولا حتى إسرائيل. أيضا…اللاعب الإسرائيلي 
 ○ لماذا حشرت إسرائيل هنا؟ 
• بعض الزعماء الشباب من أولادنا لا يفهمون ذلك. 
إسرائيل أشرس وأعمق من ان تضع بيضاتها في سلة زعماء متهورين شعوبهم ليست معهم، ذلك يضر بمصالحها ومن يحدثني اليوم على سبيل المثال عن برنامج لتحويل السعودية إلى دولة كبرى ونافذة أحيله فعلا إلى تجربة غورباتشوف التي فرط بعدها الاتحاد السوفييتي والاحتمالات قوية لأن تنجح الولايات المتحدة في اصطياد إيران معها ضد الصين. 
هنا تحديدا ستخرج الأنظمة الهشة والضعيفة من المعادلة. 
○ هل يعني ذلك ان إسرائيل تعتبر قوية؟ 
• لا أبدا، إسرائيل دولة ضعيفة تعتمد على الآخرين وتحتاج لغيرها للصمود والبقاء والاستمرار، ومن الصعب علي ان أتوقع حجم السذاجة والبساطة في قراءة الضربة العسكرية الثلاثية الشهيرة لسوريا على المستوى الرسمي العربي. 
○ كيف ترى من جهتك هذه الضربة؟ 
• هي تمهيد للأقوى المقبلة، ما يجري في سوريا عبارة عن تسخين عسكري فقط، والمواجهة الشاملة آتية بالتأكيد وكل الدول مهددة بالانقسام أولها سوريا والسعودية وتركيا وحتى إيران. 
تذكروا دائما العنصر الذي لا نقرأه جيدا وهو الصين والمواجهة العميقة معها.
 في الملف التونسي في الملف المتعلق بتمايز حركة النهضة أو فوارق عملها قياسا ببقية الحركات الإسلامية، يبدو الشيخ مورو جريئا في بعض التشخيصات، فهو يعتقد مثلا ان علماء السعودية تحديدا غارقون في العسل ونائمون ولا يصلحون لشيء وقد قدم لهم النصائح عدة مرات وتجنبوها، أما علماء الشريعة عموما فمنصرفون لشأنهم ولا يمكن الاستثمار فيهم في معركة التخلف ومواجهة التطرف والإرهاب. 
يختلف الشيخ مورو مع الذين يقول انهم يكتفون في الجلوس في انتظار الإمام الذي سيقود هذه الأمة ويفجر طاقاتها ويقول قعود أمة كاملة بانتظار شخص واحد لتغيير أحوالها مجرد كلام فارغ. في رأي الشيخ تورط الإخوان المسلمين في شيء مماثل، فهم جالسون عند الإمام حسن البنا ونصوصه وأدبياته التي توقف نموها عند عام 1928 ومع الاحترام لحسن النوايا والطوايا يعتبر الشيخ مورو ذلك تقصيرا وقعودا وخمولا لا طائل منه. 
مشيرا إلى ان حركة النهضة بدأت مع الإخوان المسلمين بالتأكيد واستقلت عنهم عام 1978 الأمر الذي ساهم فيما يبدو بتقديره في إنضاج التجربة التونسية الوطنية. 
○ في المشهد التونسي تسأل «القدس العربي»: لماذا تجنب الشعب التونسي الفوضى والدم في الربيع العربي خلافا لغيره في رأيكم؟ • هنا لا أريد الإكثار من الكلام ويمكنني الإشارة لعاملين أساسيين: أولهما ان حركة النهضة تنازلت يا أخي عن الحكم وترفعت عن المزاحمة واعتقدت في المشاركة وهذا عنصر مهم في المشهد، لأن الحديث عن برنامج سياسي وطني نافع يختلف عن الحديث عن الاستئثار بالسلطة. 
والعامل الثاني هو وعي الشعب التونسي وتجربته الغنية في العمل المدني والتنظيمات الاجتماعية وذلك وعي نؤمن بانه أوسع من مظلة حركتنا ويشملها مع الآخرين. 
○ لكن التنازل الذي تتحدث عنه أثار الكثير من الضجة؟ 
• نعم أثار الضجة فقط عند اولئك الذين يغرقون في الجدل حول متى وماذا تلبس المرأة أو تخلع، لكنه صنع الاستقرار، فليس مهما متى تخلع الفتاة ملابسها ومتى ترتديها، الأهم ان تصل إلى قناعة وان تتراكم معرفتها ويتمايز وعيها هذا ما نحاول ان نفعله في المجتمع التونسي اليوم.  ○ ألا تبالغ في إظهار زهد حركة النهضة في السلطة؟ 
• أبالغ أم أتحدث بصراحة عن الواقع وعن ما حصل. على كل حال نعتقد ان الأولوية لتداول السلطة قبل السلطة نفسها أو ممارسة الحكم واتجاهنا كان ان نساهم في صناعة مشهد وطني يسمح بتداول السلطة لـ 20 سنة الأقل حتى يستقر الأمر لمن يفرزه الصندوق ويقرره الشعب منا أو من غيرنا ودون جدل وهذا ما حصل عند كل الشعوب العصرية الديمقراطية المؤمنة بالعلم والمعرفة والتعليم والوعي. 
 وبالختام نقول لكم يا سادة انها معركة الوعي والتحرير والمصير وهذا جهد المقل بطبخة غير متجانسة ولكنها طعام السجناء الذي لا بد منه لبقائهم على قيد الحياة اني لكم ناصح امين ولكنكم لا تحبوا الناصحين .
issalg2020@gmail.com

 0797460012