القلعة نيوز وصف نواب البيان الوزاري لحكومة الدكتور عمر الرزاز بالبسيط والإنشائي. ورأى نواب حصلت "السبيل" على آرائهم على هامش الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب أن البيان الذي تلاه الدكتور الرزاز لا يختلف عن بيانات الحكومات السابقة، فيما قال آخرون إن البيان احتوى أمورا مهمة.
العرموطي: أخطر ما في البيان شرعنة الاحتلال في الضفة والقدس
حيث قال النائب صالح العرموطي إن خطاب الرزاز كان فيه الكثير من الإنشائية؛ قائلاً "إن أخطر ما جاء في كلمته أمام النواب قوله إن "القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية".
وأضاف العرموطي في حديثه لـ"السبيل" أن الملك في خطابه تحت القبة لم يقل هذا، وبالتالي فإن الرزاز شرعن الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، متناسياً أن القدس واحدة عربية إسلامية وهي وقف إسلامي.

الرقب: الرزاز أخفق في الامتحانين الأول والثاني
بينما وصف النائب أحمد الرقب البيان بــ"البسيط" الذي لا يرقى إلى مستوى الوطن ولا المواطن، ولا يرقى إلى مستوى القضايا الكبرى، والتحديات الداخلية والخارجية، -على حد تعبيره-.
ونوه أن الرئيس أخفق في الامتحان الأول والثاني، وأضاف: "أخفق في الامتحان الأول حينما شكّل الحكومة، وها هو يخفق من خلال طرحه البيان الذي قال فيه سنعمل؛ سنواصل؛ سنقوم".
وحسب الرقب، فإن الأخطر من ذلك "التأكيد وبإصرار على إعادة طرح قانون ضريبة الدخل، من خلال ما يسمى بالحوار الوطني".
في حين كان النواب والمواطنون ينتظرون بيانا نوعيا، ولكنه لم يكن كذلك، وأضاف: "كنا نأمل أن يرقى إلى الواقع والى التحديات الداخلية والخارجية، إلا أنه كان في غاية البساطة".

المسيمي: البيان مليء بالقضايا الهامة والجديدة
وترى النائب حياة المسيمي أن البيان مليء بالقضايا الهامة والجديدة؛ متسائلة: "هل يستطيع رئيس الحكومة وفريقه تحقيق ما جاء فيه؟".

الرياطي: البيان لم يأت بالشيء الجديد 
من جهته أكد النائب محمد الرياطي أن البيان لم يأت بالشيء الجديد عن الحكومات السابقة، وأضاف: "كنت أتمنى أن تكون النقاط واضحة بفترة زمنية، وانه لم يتضح البديل، ولم تتضح ما هي المشاريع التي سيتم تنفيذها ومتى وأين ستنفذ"، معبرا عن تفاؤله بوضوح التفاصيل في جلسة الوزراء مع الكتل النيابية.

عطية: البيان لم يعالج المشاكل التي يعاني منها المواطن
ووصف النائب خليل عطية البيان بالمخيب للآمال، وأنه يفتقد للبرامج.
وقال إن البيان لم يعالج المشاكل الأساسية التي يعاني منها المواطن، وعلى رأسها مشكلة البطالة، ومكافحة الفساد، وتشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي.
وأضاف: "كنا نأمل أن يكون البيان مختلفا، يمس ولو من بعيد مسألة تغيير النهج؛ فلا يكفي الحديث دون رؤية مفصلة ترتبط بفترة زمنية محددة".
وأنهى حديثه: "الله يعين البلد، فقد طفح الكيل فعلاً!".

هنطش: بيان الأمنيات لا يمس القطاعات الهامة
إلا أن النائب موسى هنطش وصف البيان بــ"بيان الأمنيات"، وأنه لا يمس حياة المواطنين الخاصة والعامة، وتحديدا في قطاع التعليم والصحة والتي تهم المواطنين بشكل كبير، وأن الرزاز لم يتكلم عن كثير من القضايا الهامة كالطاقة والمياه، والتعليم والصحة، والمنحة الخليجية، واصفا حديث الرزاز بـ"الحديث العام".