القلعة نيوز - هاجم 'جيش خالد بن الوليد' المتهم بمبايعة تنظيم 'الدولة الإسلامية' الاثنين، قرية حيط في درعا جنوبي سوريا على الحدود الأردنية، والتي تعد آخر قرية تحت سيطرة 'الحر' على الشريط الحدودي، بعدما سلم الباقي للنظام السوري.

وقال مصدر عسكري لـ'سمارت'، إن 'جيش خالد' شن 'هجوما عنيفا' على القرية من عدّة جهات، تصدت له فصائل الجيش الحر، وقتلت وجرحت عشرة من عناصره.

ويأتي الهجوم متزامنا مع وصول قوات النظام لمحيط القرية تمهيدا لدخولها بموجب الاتفاق الذي عقده الجيش الحر مع الروس، وبذلك تصبح كامل الحدود الأردنية بيد النظام.

ودخلت مجموعات من قوات النظام في وقت سابق اليوم، إلى قرية زيزون وبلدة تل شهاب وبدأت بتثبيت النقاط الحدودية وفق الاتفاق.

ويقضي الاتفاق بوقف إطلاق النار وتسليم 'الحر' سلاحه الثقيل مقابل انسحاب النظام من بلدتي الجيزة والمسيفرة وقريتي السهوة والكحيل وعودة المهجرين إليها، كما يتضمن تسلّم قوات النظام وقوات روسية كامل الحدود مع الأردن وإجراء 'تسوية' للمطلوبين مع إعطاء مهلة مدتها ستة أشهر للمنشقين، وإعادة تفعيل مؤسسات النظام ورفع علمه عليها وعودة الموظفين.