القلعة نيوز - صالح الراشد


صعقتنا وزيرة السياحة لينا عناب خلال حديثها في منتدى شومان بان الصهاينة المحتلين لفلسطين 'ولاد عمنا' على الرغم من أنها من عائلة وطنية بامتياز , وكررت الوزيرة هذا المصطلح عديد المرات لدرجة اننا شعرنا بأنها مقتنعة تماما بما تقول, وأن ابناء العمومه سيشاركوننا في افراحنا واترحنا, مع العلم أنهم السبب في جميع أتراح الوطن إما بقتل ابنائنا أو بتدمير اقتصادنا ورغم ذلك لا زال بيننا من ابناء جلدتنا من يتغنى بهم .

ويبدو ان وزيرة السياحة قد تاثرت كثيرا بالفلم المصري 'ولاد العم' الذي يتحدث عن صهيوني تزوج مصرية وفِي نهاية الفيلم يقوم كريم عبد العزيز الذي قام بدور رجل المخابرات المصري بقتل رجل المخابرات الصهيوني الذي قام بدوره شريف منير ويعيد زوجته التي ابدعت في تقمصها منى زكي الى مصر .


وأسهبت الوزيرة في تكرار مصطلح 'ولاد العم' خلال محاضرة لها في منتدى شومان معتبرة ما يحصل مجرد خلاف على التجارة بين ' ولاد العم'، مع العلم ان الصهاينة الذين تصفهم بأولاد العم سرقوا فلسطين وقتلوا وشردوا ملايين السكان وان هؤلاء القادمين من اوروبا لا يمتون لنا بصلة لا من قريب او بعيد كونهم مجموعة من قطاعي الطرق وآخر محتل في العالم.

معالي الوزيرة تحببا او استهزاءً بمجرمي العالم المدعومين من صناع القتل ومصدريه كان عليها ان تختار كلماتها وعليها ان تدرك بان الغالبية العظمى من الشعب الاردني ضد التطبيع ويرفضون وجود سفارة لمن قتل ابنائهم لذا فان تسويق التطبيع امر كارثي كوننا نرفضه حتى وان وافقت عليه الحكومة ومجلس الدمى ' النواب'.

ونسأل وزيرة السياحة ، هل تعلمين كم قتل اولاد العم من ابناء الاردن وبعد ان تجيبي ستدركين انهم عقارب سم همهم قتلنا لذا فهم اولاد اجرام لا ابناء عم, وندرك انك كوزيرة لا تعرفين من قتلوا من ابناء الوطن ومنهم شهداء السفارة الصهيونية , و شرطي أردني كان يرافق مجموعة سياح صهاينة في منطقة أحد الشلالات , والقاضي رائد زعيتر وجميع هؤلاء لم تتحقق العدالة بالاقتصاص من قاتليهم, ولا ننسى رياضة المغامرة حين يقدم 'ولاد عم' الوزيرة الى الاردن للمشاركة في رياضة المغامرات ثم يقومون بدفن بعض الاثار لاثبات ان الاردن هي مهد لحضارتهم التي لم تصل الى هذه المنطقة ابدا حيث مهدها ونهايتها كانت في منطقة أخرى, لكنهم يجيدون تزوير التاريخ ويبدو اننا نساعدهم بجهل منا.

ان 'ولاد العم' يا معالي الوزيرة ليسوا أبناء عمومة بل هم العدو الأكبر لنا , ومهما حاولت انت ومن يدور في نفس الفلك فلن ننسى دماء الشعب الفلسطيني التي سالت وتسيل كالأنهار, وسنظل نتذكر بإفتخار دماء جيشنا التي نزفت على اسوار القدس وفي معركة العزة والكرامة, انهم ليسوا 'ولاد عمنا' فنحن أطهر من ذلك بكثير.


على وزيرة السياحة ان تقدم اعتذارها للغالبية الصامتة من الشعب الاردني الذين اصابهم الاحباط من الحكومات المتتالية التي تأتي لنا في كل مرحلة بجديد لكنه معيب, وعليها أن تعتذر الى شهداء الوطن وبالذات الستة الذين دافعوا عن اسوار القدس حتى فرغ العتاد لكن عزيمتهم لم تفرغ حتى ارتقوا شهداء الى العلي القدير, فان قال هؤلاء الشهداء يا معالي الوزيرة أن الصهاينة 'ولاد عم' عندها سنصدقك وعدا ذلك فعليك الرحيل.