القلعة نيوز -  خليل قطيشات 
 رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يملك رؤية طموحة، تستشرف المستقبل، وتستصحب الامس واليوم ، وتركز على تحقيق أهداف كبيرة وعظيمة، من اجل تطوير التعليم و المجتمع، وتعزيز الوضع الجامعي ، فكانت رؤية رئيس الجامعة جديدة و فريدة، حَوَت على الكثير من التصورات الواضحة تنبع من الواقع الملموس للجامعة وابتعدت رؤية الرئيس عن الخيال المفرط والتصورات غير المنطقية، وحددت بوضوح أهمية التطوير والاعتماد على الذات ، واللحاق باقتصاد المعرفة، وتوطين التقنية،. 
وفي الاسبوع الماضي ومن خلال المؤتمر الصحفي للرئيس كانت هناك مداخلات وأطروحات وشفافية ووضوح في الرد، وتأكيد من الرئيس على المُضي قُدماً في إكمال مسيرة التنمية الجامعية للجامعة البلقاء التطبيقية في هذا الجزء من الوطن الغالي والكبير في كل شيء ومن هنا نؤكد بأنه مسؤول أتى ليعمل ولا يرضى سوى بفريق عمل جاد متكاتف، رؤيته واحدة وهدفه الإنجاز الحقيقي. 
مؤكداً في حديثه ان العمل الجامعي يتطلب طرحاً متوازناً ما بين دعم الإنجاز للاستمرار، وإظهار الإخفاق لإيجاد الحل مع تكوين صورة مناسبة للعمل. وكل الرؤية لم تأت من فراغ، أو من منطلق عبثي التوجه، أو لذر الرماد في العيون، بل إنها حقيقة حتمية لتحقيق المزيد من النماء والرخاء والتطور ، جاءت ملبية لمتطلبات الوضع الرهن للجامعة ، ومنسجمة مع احتياجات الجامعة، ومنافسة للجامعات الاخرى على مقاعد الرقي والازدهار.
 فكان طبيعياً أن يقود الرؤية رئيس يفهم لغة عصره، ويستشرف مستقبله، يقوده الطموح، ويُسابق الأيام للإنجاز ، وفي انتاج عملي ملموس، اتصف بالشمولية والدقة والموضوعية، أثبت ذلك الزعبي للجميع أن لديه شيئاً مختلفاً، لا يقوله فحسب لوطنه بل ويفعله، فوثِق به أهل البلقاء ، واقتنعوا أن الرؤية باتت ضرورة حتمية وملحة، وإنه لابد من فكر جديد متوثب ليقود المرحلة القادمة نحو استكمال بناء هذا الطود الشامخ، لقد كان وراء كل ذلك الزعبي قائد الرؤية، الذي قال وفعل. أن معرفة الإنسان بحقوقه تمكنه من إدراك حقوق الآخرين، التقاعد المبكر القصري هناك نظام يحكم الجميع في تطبيق التشريعات والانظمة المتبعة من غياب واجازة مرضية طويلة واخذ الراتب بدون وجه حق وتجاهل الموظف للمراعاة العمل بروح النظام والتعامل مع الإجراءات خارج سياقها يؤدي ذلك إلى التقاعد القصري ، الأخذ في الحسبان أن التقصير والقصور كان من جهة الموظف نفسه والجامعة حريصة كل الحرص على أن تتم إجراءات الإحالة إلى التقاعد بعدالة وإنصاف، وأن تكون وفقاً للإجراءات النظامية، اما بالنسبة إلى الضائقة المالية للجامعة من المعروف أن 17 مليون من ايرادات الجامعة المالية أي بنسبة 33% لم يتم الحصول عليها ,
وهو ما جعل الجامعة تمر بضائقة مالية وعندما يتم تحصيل المبالغ سوف تكون الجامعة بافضل حال . 
و رغم الضائقة المالية تم الإنفاق على البنى التحتية وأعمال الصيانة والعطاءات المختلفة ومنها طرح عطاءات لصيانة مركز الجامعة وكلية الهندسة التكنولوجية, إضافة إلى عطاء مباني في كليات الاميرة عالية والهندسة التكنولوجية واربد ,وقدرت العطاءات الإنشائية المنفذة بمبلغ يقارب 8,5 مليون دينار اما بخصوص حول ضم الوالدين الى التامين الصحي منظومة التشريعات والقوانين الاردنية لا تسمح بجمع ما بين تأميني صحيين ومن حيث الفرق بين العهد السابق والان من حيث التامين الصحي قام الكثير من الأطباء والجهات مقدمة الخدمة بالانسحاب من التعاقد مع الجامعة بسبب عدم إيفاء الجامعة بالتزاماتها المالية نحوهم، ومن تبقى يقدم الخدمة لأبناء الجامعة على استحياء اما في عهد الرئيس الزعبي انعكس على المنتفعين الى الافضل و الذي شهد بدوره تطوراً نوعياً وكمياً، ما انعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الطبية وفي النهاية يبقى عبدالله سرور الزعبي قائد محنك حكيم سكنت الطمأنينة في قلوب المجتمع الأردني، وهكذا سارت مسيرة التعليم جنب بجنب مع مسار البناء والنماء وأرست القواعد قواعد الإيمان وقواعد التنمية وقواعد الفكر. شخصية قيادية استوعبت دروس التاريخ، ونهلت منها عبر الأحداث، وتسلحت بشجاعة الرأي ومسؤولية القيادة، مدركًا حجم التحديات التي تواجه الوطن على طريق التنمية، وفي ظل الظروف الراهنة التي يمرّ بها العالم، وعلى المستوى الوطني.. يظل السرور شخصية بارزة يعرفها كل مواطن في هذه البلاد..
 مسؤولًا حكيمًا وإداريًا طموحًا، ساعيًا إلى بلوغ أقصى درجات العطاء في أي مجال من المجالات الكثيرة التي تولى شؤونها، وهي تدل على حرصه واهتمامه بشؤون الوطن .
khalilq1973@gmail.com