القلعة نيوز :

كشف رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة عن خطة لتطوير المنطقة الشمالية للعقبة على مساحة اجمالية تبلغ 109 كيلو متر مربع منها ضم 87 كيلو متر مربع من الشريط الحدودي لوادي عربة الى حدود منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

وقال رئيس السلطة ناصر الشريدة في تصريحات صحفية اليوم ان تطوير المنطقة الشمالية يندرج في اطار استراتيجية العقبة الاقتصادية الخاصة للعام 2025 وان السلطة عملت على اعداد خطة متكاملة من اجل تنفيذه.

ويهدف المشروع الجديد الى تحفيز النمو والنشاط الاقتصادي في المنطقة الاقتصادية الخاصة من خلال اضافة مناطق استثمارية وتطويرية جديدة في شمال العقبة.

وحدد الشريدة سقفا زمنيا لتنفيذ هذه الخطة على مراحل تبدأ عام 2019 وتمتد الى عام 2025.

وقدر الكلفة المتوقعة لتطوير البنية التحتية وتهيئتها لجذب الاستثمارات في المنطقة الشمالية، بنحو 2 مليار دينار اردني سيتم توفيرها من خلال تطوير الاراضي التي تقع ضمن المشروع والتي تمتلكها جميعها خزينة الدولة.

واكد الشريدة ان المناطق المضافة من الشريط الحدودي لوادي عربة سينطبق عليها قانون العقبة الاقتصادية الخاصة لتتمتع بكافة الحوافز الاستثمارية الممنوحة فيه.

واوضح ان السلطة ستعمل على تطوير بنية تحتية وخدمية محفزة للاستثمار وتزويدها بشبكات طرق وصرف صحي ومياه، وشبكة اتصالات وتكنولوجيا معلومات.

وتمتاز المنطقة الاستثمارية الجديدة بانها مخدومة بمشروع للطاقة المتجددة فيها يبدأ بطاقة انتاجية قدرها 20 ميجا واط وتزداد مستقبلا الى 200 ميجا واط.

كما تمتاز بسد حاجتها من المياه من خلال محطة جديدة لتحلية مياه البحر بطاقة انتاجية تبدأ ب 20 مليون متر مكعب ستعمل سلطة المنطقة الخاصة على انشائها.

وقال الشريدة ان محطة تحلية المياه الجديدة ستزداد طاقتها السنوية لتصل الى انتاج 120 مليون متر مكعب سنويا.
ويساهم تطوير المنطقة الشمالية بحدودها الجديدة على زيادة حجم الاستثمار في المتنجعات والمنتجات والخدمات السياحية بما يعزز القيم المضافة لصناعة السياحة في العقبة وتقديم منتج سياحي متكامل من خلال ربط هذه المنطقة مع مناطق السياحة البيئية في وادي عربة ومحمية البترا الاثرية.

ومن شأن المنطقة الاستثمارية الجديدة زيادة القدرة الاستيعابية من الغرف والمنشآت الفندقية وتحقيق اهداف الاستراتيجية الشاملة لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة 2017 - 2025 بخلق الاف فرص العمل للاردنيين وزيادة مدة اقامة السائج في العقبة وتمكينه من عيش التجربة حتى تصبح المنطقة الخاصة وجهة سياحية دائمة له.

وابرز الشريدة في هذا المشروع الهوية الجديدة لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والتي تعمل على تنويع المنتج السياحي وتوسيع مفهومة

وتطمح سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من تطوير المنطقة الشمالية الى زيادة حجم الاستثمارات الصناعية من خلال انشاء مدن صناعية مزودة بكافة الخدمات الداعمة للاستثمارات الصناعية المتخصصة.

ووفق ما اكده الشريدة فان المنطقة الشمالية ستكون مهيئة لانشاء مدن لوجستية لخدمة الصناعات التصديرية وحاضنات اعمال للمشاريع الانتاجية والتحويلية ذات القيمة المضافة.

اما حصة الاستثمارات الزراعية في المشروع الجديد ستكون وافرة سيما وان الخطة استقطاب مشاريع زراعية تتبنى الممارسات البيئية الفضلى والتكنولوجيا المبتكرة لزيادة الرقعة الزراعية ذات القيمة المضافة العالية.

وتقدم سلطة العقبة في هذا المقام التكنولوجيا المستخدمة في مشروع صحارى الذي يقع داخل حدود المشروع الجديد من اراضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نموذجا للاستفادة منه من قبل اي مشروع زراعي جديد مستقبلا.

ولفت الشريدة الى ان الاستثمارات الخدمية جزء لا يتجزأ من هذا المشروع خاصة فيما يتعلق بانشاء مدن عمالية وخدمات صحية وتعليمية.

وتركز سلطة منطقة العقبة الخاصة في مشروعها الاستثماري الضخم الجديد على تطوير السياحة الرياضية من خلال انشاء مدينة للالعاب الاولمبية ونادي ومضمار لرالي السيارات وكذلك السياحة الفنية بتهيئة البنية التحتية والخدمية لانشاء ستوديوهات للتصوير السينمائي.

وتحرص من خلال هذا المشروع على تقليل كلف التشغيل على المستثمر خاصة الطاقة والتي سيتم تزويدها به من خلال مشروع الطاقة المتجددة.

اما العمالة فان الشغل الشاغل لسلطة المنطقة الخاصة حاليا زيادة انتاجية العامل الاردني ليصبح منافسا لاي عامل في العالم حتى يستوعب المشروع الجديد وكل المشاريع العاملة في العقبة حاليا اكبر عدد ممكن من العمالة المحلية.

وردا على سؤال فيما اذا كان هذا المشروع وضم كيلو مترات جديدة من الشريط الحدودي لوادي عربة الى منطقة العقبة الاقتصادية سيمنع التعارض مع مهام شركة تطوير وادي عربة، اكد الشريدة انه تم التحاور مع الشركة وان تنفيذ المشروع سيتم مع كافة الجهات المعنية.