القلعة نيوز -
 من صاحب الفكرة أو المشروع التنموي الإعلامي الخارق حتى نقف إليهم احترام. 
ونقول له هل تعلم بحال الأردني وهو مقاطع لمن سبق فهل يتابع بمن تبع. 
ونحن نعاني من أوضاع معيشية لم تعد تطاق حتى يتم استنساخ قناة اعلامية عن القناة الأول التي فقدت الحضور فكيف بالله عليكم نصدق أن محاربة الفساد وهدر المال والبذخ في الإسراف مع ان هيك مبلغ ممكن تزويد أجهزة طبية لمستشفيات تعاني من نقص أو إقامة مراكز صحية أو مدارس لتخفيف من ازدحام أكثر من 50 طلاب بصف بصيف ملتهب أو حال مشاكل الحوادث على الطرق بمواصفات تتناسب مع حركة المركبات بدل الكمرات والمخالفات على الحزم..
 ياسادة نحن نفهم اننا دولة مؤسسات لدينا حكومة وبرلمان لمتابعة كل خطط وبرامج الاستثمار مش على حين غرة تخرج لنا قناة ونحن بالأصل غير متابعين للقناة الأول فكيف بالثانية وهل من الحكمة خصخصة كل مؤسسات الدولة لتعود علينا الحكومة بقناة حكومية شو التناقض الغير منطقي أو هناك من هم فوق الحكومة ومجالس التشريع. 
ومن سمح لمثل هيك مشروع مع ان كافة المشاريع تحت الخصخصة اكيد هناك سر كبير ومهم وقادم الايام راح تكشف ما هو غير مستور....
 وأي مستور والعبث لازال مستمر بأموال الدولة و الجواب مجهول...
 أرقام خيالية وتعينات بالجملة لمن وكيف ياريت هناك تفسير حتى يرتاح المواطن من السؤال والاستفسار وتعليق هنا وهناك مع صاحب القرار هو مجلس النواب وهو من يوافق أو يرفض..
 بكل مجالس العالم الحكومة تتقدم والنواب توافق أو ترفض حسب مصلحة البلاد والعباد. 
ونحن لا نزال نعيش زمن المفاجآت والضرائب ولعبة الأسعار برامج الحكومات بوجود مجالس النواب صمت غير مقبول ودعوة للعودة للرابع.. 
ومن هو المسؤول اكيد النواب وعليهم وقف اي تحرك حكومي بدون موافقة النواب والمطلوب فتح ملف القناة لمن وكيف وليش وهو ابسط مهام مجلس التشريع. 
من سمح ووافق على صرف أكثر من 29 مليون وتعيينات مقابل زيادة المحروقات على فاتورة الكهرباء.... . 
من يصدق ويقبل بهيك ممارسات تستهدف استفزاز المواطن الاردني الصابر على مغامرات كل حكومة والنتيجة ضرائب واسعار وحزمة مخالفات.. 
الأردني جند الثورة العربية من حقهم العيش بسلام واطمئنان مش توتر وحالة تشويش من برامج التهور وهدر اموال الدولة.. 
وصورة أشعة بموعد ثلاثة شهور..
 وفانورة الكهرباء تزدحم بضرائب ما أنزل الله بها من سلطان... 
والمخفي مخيف.. 
 لا سامحكم الله..
 حمى الله مملكتنا وقيادتنا 
كاتب شعبي محمد الهياجنه
mohamed_alhiaijneh@yahoo.com