القلعه نيوز :   
 فيصل الفايز ..رئيس مجلس الاعيان، قامة وطنية عملاقة ، ومن رجالات الوطن الندره التاريخيين ، الذين تميزوا وتمايزوا عن غيرهم ، بانهم ينحدرون من عشيرة عريقة ، ذات جذور تاريخيه وطنية انسانيه قوميه شعبيه وحدوية ، رفعت رايات الهاشميين بصلابة وافتخار ، وعملت معهم وتحت قيادتهم ،منذ انطلاق الثورة العربيه الكبرى، وتاسيس الاردن قبل سبعة عقود ، الى يومنا هذا. فقد ساهم اجداد فيصل الفايز - ابو غيث- عسكريا وسياسيا واقتصاديا وانسانيا، وبفعالية عالية، في بناء الاردن، منذ مراحل التاسيس الاولى لولادة الدولة الاردنية الهاشمية في عشرينات القرن الماضي . بل وتميز والد ابوغيث ( عاكف ) وجده (مثقال) - رحمهما الله - بحملهما ودعمهما لمباديء وقيم وافكار الثورة العربيه الكبرى، وتكريسها عمليا على الارض الاردنية ،وكانا في طليعة دعاة المشاركة الشعبيه الديمقراطية في بناء الدولة الحديثه، وفي نهضة الامة ورفعة شانها، وذلك بتاسيس العديد من الاحزاب السياسيه ،التي تضمنت مبادؤها ليس تنمية الاردن، وتعزيز استقلاله وحريته ووحدته الوطنية فحسب ، بل تجاوزت ذلك الى المحيط العربي ،فناصرت ودعمت وتضامنت عمليا مع نضالات الشعب الفلسطيني ، ووقفت الى جانب الحقوق والتطلعات العربية في التحرر، وتحقيق الحياة الافضل . كان الباشا مثقال الفايز - رحمه الله - اول من دعا لعقد اول مؤتمر وطني شعبي في المملكه عام 1918تلاه مؤتمر شيوخ الاردن في ام العمد في نفس العام، لتثبيت اركان الدولة الاردنية الحديثه ،ووضع اسس ترسيخ جذورها ومحوريتها في المنطقة ، لتكون منارة عربيه هاشميه، لانظير لها في ذلك الوقت. و في سابقة اردنية في عشرينات القرن الماضي حين كانت البداوة هي سمة المجتمع الاردني ، كان مثقال وعاكف الفايز اول من دعا الى الاهتمام بالارض الاردنية ، وزراعتها، وعدم التفريط بها، لان العناية بالارض ،والتمسك بها، عنوان للسيادة، ورمز لمنعة الوطن واستقراره . واصبحا قدوة للاردنيين ، حين سخرا جزءا كبيرا من وقتهما للعناية بالارض،وزراعتها، ومشاركة الاخرين في خيراتها ،لانهما يؤمنان ان الوطن وخيراته للجميع وليس لفئة واحده . واليوم يواصل فيصل باشا الفايز – ابو الغيث - مسيرة اجداده في دعم الهاشميين وفي تحقيق طموحاتهم في بناء الاردن النموذج ، مستثمرا ارثه البدوي الاردني الطيب ، ومؤهلاته العاليه ، وثقافته الواسعه، وخبراته العمليه في وزارةالخارجيه، والديوان الملكي، ورئاسة الحكومه، والمناصب التي رفعها اليه الشعب ، نائبا في مجلس النواب، ثم رئيسا للمجلس ،قبل ان يختاره الملك ليكون رئيسا لمجلس الاعيان، ليقدم حصيلة خبراته التراكمية هذه ، لتكون في خدمة العرش الهاشمي، وطموحات جلالة الملك عبد الله الثاني، في بناء دولة عصرية، حره ديمقراطيه، توفر حياة افضل لمواطنيها، تقوم على اسس، الحق والعداله والمساواه وتكافؤ الفرص . من هنا فان الباشا فيصل الفايز يعمل ليل نهار ،على ترسيخ القيم والافكارالهاشميه، وترويجها افقيا وعموديا وعلى اوسع نطاق ممكن ، وعلى امتداد الجغرافيا الاردنية والعربيه بل والعالميه . وتطبقا للقيم والافكار الهاشمية ، يحرص الباشا على التواصل مع جميع الاردنيين ،والاستماع الى ارائهم وافكارهم ، ليقدمها لجلالة الملك في مبادرات سياسيه اختراقيه ، نابعة من قلوب الاردنيين وعقولهم ، لتكون عونا لجلالته في تحقيق طموحاته لبناء الاردن الافضل، وتوفير حياة حره كريمه لكل الاردنين. وتاكيدا على القيم الهاشمية ،لم يترك فيصل باشا الفايز، مناسبة الا واستثمرها ،لما فيه الخير والصلاح والتميز، لكل الاردنيين، مستخدما كل الادوات التي حباه الله بها لتحقيق ذلك وهي : قوة فراسته البدويه ، ودقة قراءته للرجال ، ومعرفته اليقينيه باحوال الناس ومطالبهم وتطلعاتهم، وحصافة رؤياه ورؤيته .مما جعله يكسب قلوب الاردنيين. ومما زاد من محبة الاردنيين له ،جراته في قول الحق والحقيقه ، وانفتاحه على الراي الاخر، واستعداده لمناقشة من يخالفه في افكاره ،بل وتبنيها حين يقتنع بها ، حتى اصبح اليوم رمزا اردنيا ، خندفة الوحيد القياده الهاشميه والوطن الاردني ، يستميت في الدفاع عنه ، لانه مستقبل كل الاردنيين، وهو اساس متين لامنهم واستقرارهم وتقدمهم ورفاهيتهم ومستقبل ابنائهم واحفادهم من بعدهم . لقد تعلم الباشا فيصل الفايزمن مدرسة الهاشميين ومن اجداده الكرام محبة كل الاردنيين ، والتسامح ، وعدم الاساءة للاخرين بالقول او الفعل ،وعدم تجاوز شروط الحريه المنضبطة المسؤوله حتى انه كان ينحاز احيانا للراي المعارض له اذا اقتنع به بعد الحوار معه . وترجم الباشا ذلك عمليا في علاقاته العامه والخاصة، ولقاءاته الرسميه مع ممثلي الدول الشقيقة والصديقة، ومحاضراته ، ، وتبادل الاراء معهم باقصى درجات التهذيب والاحترام المتبادل ، دون التطاول على احد . ان محبة الاخرين واحترام حقوقهم ، يستدعي عمليا عدم الاساءة لهم، اوتشويه سمعتهم، او اغتيال شخصياتهم، دون وجه حق ، لان هذا الدرب ، لن يحقق للاردن والاردنيين، مايريدون من خير لهم ولوطنهم بل بالعكس . وتاكيدا لذلك فقد حرص الباشا على ادامة التواصل مع جميع ابناء البشعب الاردني دون ايذاء او اتهام او الاساءة لاحد باللفظ او الفعل دون وجه حق ، مما جعله مبعوث جلالة الملك للمهام الصعاب . في اخر لقاء ضم الباشا مع عدد من رجال الاعمال في محافظة اربد قال ا ان هناك اليوم قلة محدوده يمكنه ان يذكر اسماء هم ، تقوم باستغلال منصات وسائل التواصل الاجتماعي سلبيا ،بنشر الفاظ بذيئة ومسيئة بحق اخرين ، واخبارا مغلوطة. ولتعزيز مايقو ل سرد على مسامع الحضور من ورقة مكتوبة امامه بعض الالفاظ البذئيه الى تم نشرها من قبل هؤلاء القلة ممن لايمثلون الاردنيين يصفون فيها اخرين بالفاظ بذيئة ، ويتهمونهم بما ليس فيهم بدون نشر اية حقيقة ، داعيا الى تغليب الكلمة الطيبه في الحوار، وان يقول الاردنيون مايشاؤون، ولكن دون شتيمة الاخرين ، ودون اغتيال وتشوية شخصيات الاخرين . هذا هو فيصل الفايز الذي يحمل كل معاني اسمه، فهو فيصل بين الحق والباطل ،لايخشى في الحق لومه لائم ، وهو الفائز( الفايز) في كل توجهاته وافكاره ، لانه مع الوطن والمواطنيين ، ولان كل من هو مع الوطن يعتبر فائزا لانه على حق فتحية للباشا فيصل الفايز... قامة وطنية عملاقة ..ورمز اردني تربى في احضان عشيرة محترمه، محبة للوطن والهاشميين ، وتخرج من مدرسة الهاشميين ، وعاش بين الاردنيين من كل المنابت والاصول ، جنديا مخلصا لجلالة الملك عبد الله الثاني ، وللقيم البدوية الاصيلة التي يفخر بها كل الاردنيين من كل المنابت والاصول . قاسم الحجايا