القلعة نيوز - أحمد دحموس  
تعتبر حادثة نقابة المندسين -فرع المفرق بإعلانها ونشرها خبر وصور طلاب لتوزيعها (200) حقيبة مدرسية في عدد من مدارس المفرق تحت عنوان "طلاب محتاجين في المحافظة" يمكن تفسيرها من عدة زوايا وربما أهمها أنها ترويج ودعاية أولاً لرئيس فرع النقابة ومن ثم للنقابة أما الضحية فهم كشف الطلاب المحتاجين ونشر صورهم وهذا أمر غير مقبول اجتماعياً ولا بأي صورة من الصور ولا تدخل حتى من باب الإحسان أو المساعدة فكان الأجدر بمن قام بهذا العمل أن يبتعد عن أسلوب الدعاية والترويج لأن هذا يعتبر على الأرجح ثمناً لهذا العمل . أما تصريحات نقيب المهندسين المهندس أحمد سمارة الزعبي بأنه يعتذر عن حادثة تصوير الطلبة في المفرق فهذا أيضاً غير كافٍ وتصحيح وتصويب الأمر فإن الاعتذار يجب أن يتقدم شخصياً لأهالي الطلبة ومن ثم الاعتذار لوزارة التربية والتعليم وللمجتمع الأردني بأكمله والتعهد بعدم تكرار مثل هذا العمل لآي طرف مهما كان محتاج . إن وزارة التربية والتعليم عليها أيضاً مسؤولية مسائلة من وافق لنقابة المهندسين -فرع المفرق لى القيام بهذا العمل وايقاع عقوبة عليه وكذلك على نقيب المهندسين الزعبي أن يمارس صلاحيته لتصويب الأمر ونشر بيان رسمي ما إذا كان سيتم مسائلة ومحاسبة رئيس فرع النقابة بالمفرق ، ونشر ذلك في الصحافة والمواقع الالكتونية .