القلعة نيوز
 يبحث منتخبنا الوطني لكرة القدم عن الأداء والنتيجة، بحثاً عن تعزيز الثقة بقدراته وطمأنة جماهير الكرة الأردنية على تحضيراته لكأس آسيا ، وذلك عندما يحل في التاسعة مساء اليوم ضيفا على نظيره الالباني في مواجهة ودية دولية تجمعهما على إستاد ألباسان في العاصمة تيرانا.
 وكان المنتخب الوطني استعد للمباراة بصورة مثالية عبر تدريبات مكثفة في العاصمة عمان، ثم باشر تدريباته منذ السبت الماضي في العاصمة تيرانا، وبما يعزز من قدراته على الظهور بصورة مغايرة تماما عن تلك التي ظهر عليها في المباراتين الوديتين السابقتين أمام لبنان وعُمان خلال تجمعه الاول.
 واجتهد البلجيكي فيتال بوركلمانز خلال الأيام الماضية للاستقرار على التشكيلة الرئيسة التي ستخوض مباراة الليلة، حيث يمتلك العديد من الخيارات القادرة على تقديم نفسها في المباراة المرتقبة.
 وتعتبر مباراة الليلة مهمة للمنتخب الوطني فالاحتكاك مع المدارس الاوربية يشكل فرصة للاطلاع على قدراتها وبخاصة أنها ستكون مشابهة تماما لواقع المنتخب الاسترالي الذي سيواجهه النشامى في كأس اسيا.
 ويمتلك فيتال «26» لاعباً، باستثناء ابراهيم الزواهرة الذي حالت اصابته دون أن يكون ضمن خيارات المباراة، حيث ينتظر ان يعتمد في المباراة على عناصر الخبرة المقرونة بالعناصر الشابة وبما يضمن توافر الحيوية في اداء المنتخب الوطني.
 ويتوقع ان يدفع فيتال بتشكيلة تضم عامر شفيع في حراسة المرمى، فيما يوجد في خط الدفاع يزن العرب وطارق خطاب، ويشغل مركز الظهيرين محمد الدميري وعدي زهران.
 وستناط مهمة البناء الهجومي بعبيدة السمرية وخليل بني عطية وياسين البخيت ومحمود مرضي وسعيد مرجان ويلعب في المقدمة بهاء فيصل.
 في المقابل فان المنتخب الالباني يسعى في هذه المباراة لاختبار جاهزيته استعدادا لدوري امم اوروبا، حيث يبحث عن الفوز المعنوي ومرضاة جماهيره.
ويمتاز اداء المنتخب الالباني بالسرعة، والقدرة على التنويع في الخيارات الهجومية وهو ما يتطلب توخي الحذر والضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة الى جانب منع لاعبيه من التسديد البعيد.
ومن الطبيعي ان يلعب المنتخب الوطني وهو يخوض المباراة خارج القواعد بواقعية من خلال تأمين مواقعه الدفاعية ومن ثم الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة معولاً على المهارات الفردية والحلول الجماعية في المقدمة .