القلعة نيوز قال الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة العماني إن الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية شهد خلال الربع الأول من العام الجاري نموا بنسبة 5ر6 بالمائة حيث سجلت أنشطة النفط الخام ارتفاعا بنسبة 1ر1 بالمائة وأنشطة الغاز بنسبة 100 بالمائة وارتفعت مساهمة الأنشطة غير النفطية بنسبة 2 بالمائة فيما سجل قطاع الإنشاءات انخفاضا قدره 6ر12 بالمائة.

وأضاف السنيدي خلال المحاضرة التي ألقاها بجامعة السلطان قابوس حول وجهة الاقتصاد العماني- أن الأنشطة غير النفطية التي ساهمت في نمو الناتج المحلي الإجمالي تمثلت في قطاع الصناعات التحويلية الذي شهد خلال الربع الأول من العام الجاري نموا بلغ نسبته 8ر17 بالمائة والصناعات التحويلية الأخرى بواقع 22 بالمائة فيما سجل قطاع التعدين واستغلال المحاجر نموا ب15 بالمائة وقطاع صناعة المواد الكيميائية الأساسية 14 بالمائة وقطاع الزراعة والأسماك 6ر7 بالمائة.

وبين السنيدي أن قطاع تجارة الجملة والتجزئة سجل نموا بنسبة 5ر6 بالمائة وقطاع الفنادق والمطاعم 2ر7 بالمائة والنقل والتخزين والاتصالات 9ر6 بالمائة والأنشطة العقارية والايجارية والمشاريع التجارية 5ر6 بالمائة فيما سجل قطاع الخدمات الأخرى انخفاضا قدره 3 بالمائة.

وأوضح الدكتور علي بن مسعود السنيدي أن الأسعار الثابتة نمت من 5ر3 مليار ريال عماني في عام 1990 إلى 5ر28 مليار ريال عماني في العام الماضي، مشيرا إلى أن ذلك يعد نقلة نوعية في الناتج المحلي الإجمالي حيث كانت مساهمة المنتجات النفطية 7 مليارات ريال عماني من إجمالي الناتج المحلي، و3ر1 مليار ريال عماني مساهمة الغاز الطبيعي خلال العام الماضي، مبينا ان الأنشطة النفطية تمثل ما نسبته 30 إلى 33 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في الوقت الحالي.

واستعرض وزير التجارة والصناعة العماني خلال المحاضرة أهم النقاط للنهوض بالاقتصاد الوطني مؤكدا أهمية الاستفادة من موقع السلطنة المطل على تقاطع ثلاث قارات وهي آسيا وإفريقيا وأوروبا،مشيرا إلى أن سلطنة عمان تمتلك حاليا 3 موانئ كبيرة و5 مطارات وطرق تربطها بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالاضافة إلى 3 أنظمة كنظام "استثمر بسهولة"و"بيان" ونظام "الفيزا" الالكترونية.

 وتحدث الدكتور وزير التجارة والصناعة العماني في المحاضرة عن عدة محاور حول الاقتصاد العماني ومستقبل ريادة الأعمال وملامح الاقتصاد العماني، واستعرض أدوار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودور الابتكار في الاقتصاد العماني وتأثير التقنية على أعمال المستقبل.

حضر المحاضرة عدد من أصحاب السعادة والمكرمين والمهتمين والمتخصصين من داخل الجامعة وخارجها.