القلعه نيوز - كتب المحرر  السياسي 

بدات  القيادة التركيه  تتحرك بسرعة للتقارب  مع  العراق ودول الخليج العربيه بعد ان ايقنت ان علاقاتها مع السعودية ستتدهور وتصل الى الحضيض على ضوء  اختفاء   الصحفي السعودي  جمال الخاشقجي الذي تتهم تركيا  السعوديه باخفائه او قتله.

  لذلك اعلنت تركيا امس انها ستعمل على توثيق علاقاتها مع جميع الدول الخليجيه والعراق لدعم قيادته الجديده سياسيا واقتصاديا وعسكريا وامنيا ونجدة سكان البصره بالمياه

اذ سيزور وزير الخارجية  التركي اليوم بغداد  حسب مصدر عراقي لاعلان دعم  تركيا المطلق للقيادة العراقيه الجديده حيث سيلتقي رئيس الحكومة العراقيه المكلف ممثل الطائفة الشيعيه ورئيس الوزراء المنتهية ولايته  ورئيس الجمهورية المكلف  والمنتهية ولايته  وقادة الطائفة الكردية ، .

كما اعلنت تركيا امس على لسان رئيس البرلمان العراقي ممثل الطائفة  السنيه في القيادة العراقيه  أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وافق على زيادة ضخ المياه إلى العراق.وخاصة البصرة لينهي  معاناة شكانها

وكان رئيس البرلمان العراقي قد بحث الثلاثاء مع أردوغان تداعيات أزمة المياه التي تشهدها المحافظات الجنوبية في البلاد ولا سيما محافظة البصرة، والآثارالسلبية التي نتجت عنها، حيث وافق أردوغان على زيادة الإطلاقات المائيةبالشكل الذي يضمن وصول كميات إضافية إلى تلك المحافظات، مع تأكيده علىالتزام تركيا بالحصص المائية المقررة.

كماأكد على ضرورة أن يكون لتركيا دور متميز في الملف الاستثماري، داعياالشركات التركية إلى استثمار الفرص المتاحة والمساهمة الفاعلة في ملف إعادة إعمار العراق.

وكان الحلبوسي قد ناقش كذلك مع نظيره التركي بن علي يلدريم أزمة المياه في العراق، فيما أكد يلدريم عمق العلاقة بين البلدين.

ووصل الحلبوسي الاثنين الماضي إلى تركيا للمشاركة في الاجتماع الثالث لرؤساء البرلمانات الأوروآسيوية.

وأعلنتتركيا -في يونيو/حزيران الماضي- تأجيل ملء سد "أليسو" الذي أكملت تشييدهأوائل العام الجاري على مجرى نهر دجلة، بالقرب من قرية أليسو جنوبي تركيا.

وجاء ذلك بعد أن ظهرت آثار ملء السد على النهر في العاصمة العراقية بغداد ومدينةالموصل شمالي العراق، بانخفاض مناسيب المياه إلى حد كبير، وهو ما أثار رعب المواطنين من جفاف سيضرب مناطقهم ومحاصيلهم الزراعية.

يشار إلى أن نهري دجلة والفرات اللذين يخترقان العراق من الشمال إلى الجنوب ينبعان من الأراضي التركية.

وقبل التقاء النهرين في شط العرب جنوب العراق، يتدفق نهر الفرات لنحو ألف كيلومتر، ونهر دجلة لحوالي 1300 كيلومتر داخل الأراضي العراقية.

وبالإضافة إلى هذين النهرين هناك نهر الزاب الكبير (الذي ينبع من تركيا)، وأنهار صغيرة أخرى تنبع من إيران.