القلعة نيوز: أثارت قضية " تلزيم العطاءات" في الشركة الهندية الأردنية للأسمدة "جيفكو" غضب واستياء الشارع المعاني حيث عبر مواطنون عن أسفهم لاستمرار هذا النهج من قبل الشركة الذي يتجاوز القوانين والأنظمة ويلحق إضرارا بالغة بالشركات العاملة بهذا المجال ويعد بحسبهم "فساد" يستوجب المكافحة.

 

وتساءل مقاولون عن سيادة القانون ومكافحة الفساد التي يتشدق بها المسؤولون عن مثل هذه القرارات والعطاءات التي يتم تلزيمها ومنذ بعيدا عن الأسس والتعليمات ، داعين إلى وقف هذه العطاءات وإعادة طرحها وفق الأصول ، فضلاً عن تدخل الجهات الرقابية. وبحسب مصادر مطلعة فان هذه العطاءات تتعلق بنقل موظفين بقيمة سنوية تبلغ (750) ألف دينار ، دون أن يتم الإعلان عنها ضمن أسس وشروط العطاءات المتبعة ، بل يم تلزيمها لأشخاص معينين ، بالإضافة إلى عطاء العيادة الصحية بقيمة (54) ألف دينار سنويا والذي يتضمن عمل طبيبين اثنين وممرضين في عيادة تقدم خدمات علاجية بسيطة ، خاصة وان العاملين في العيادة يعملون في مديرية صحة محافظة معان.

 

مطالبين مجلس ادارة الشركة بضرورة ضبط الامور في طرح العطاءات واعلانها في الصحف اليومية كما هو حاصل في معظم الشركات الوطنية للقضاء على الواسطة والمحسوبية واحتكار هذه العطاءات من قبل اشخاص معينين

 

  من جانبه أكد مدير مصانع شركة جيفكو المهندس الهندي  "كالمج"  أن جميع العطاءات التي تم الحديث عنها يتم طرحها ضمن التعليمات والأنظمة والقوانين في الشركة التي تخضع قراراتها إلى تدقيق دوري من قبل شركات كبرى معنية في هذا الجانب.

 

لافتا الى ان هذه الشركة والتي تعد من أهم واكبر شركات إنتاج حامض الفسفوريك على مستوى العالم وبطاقة تشغيلية سنوية تصل (500) ألف طن ،تم إنشاؤها كمشروع مشترك بين شركة مناجم الفوسفات الأردنية واتحاد التعاونيات الزراعية الهندية (ايفكو) باستثمار قدره (860) مليون دولار. قاسم الخطيب