القلعة نيوز :

ناقشت ندوة نظمها حزب المؤتمر الوطني (زمزم) امس القرار التاريخي الذي اتخذه جلالة الملك عبدالله الثاني الرامي الى استعادة الاراضي الاردنية وانهاء ملحقي الغمر والباقورة والواقع  التاريخي والجغرافي لهما .

وأشاد استاذ التاريخ الدكتور نايف النجادات بقرار جلالة الملك مؤكدا ان الغمر والباقورة هي اراضي اردنية وستبقى كذلك وتغير وضعها بعد معاهدة وادي عربة الا انها تعود الان الى حضن الوطن بجهود القيادة وارادة الشعب الاردني الذي طالب تكرارا بالغاء هذا الملحق من المعاهدة لتعود اراضي الباقورة والغمر الى اصحابها من ابناء اربد والعقبة حيث كانت المنطقتين تتبعان الى دائرتي الاراضي فيهما  .

وعرض المحامي فيصل الرواشدة الجانب القانوني والسياسي لاراضي الباقورة والغمر لافتا الى ان الغاء ملحقيهما كان مطلبا شعبيا لافتا الى ان السبب القانوني الموجب للاتفاقية كان من اجل استرداد الحقوق الوطنية الاردنية الثابتة وحماية الامن الوطني من التهديد وتثبيتا للحدود الدولية لافتا الى ان الدستور الاردني كفل هذه الحقوق للاردن كدولة مستقلة ذات سيادة على اراضيها وحدودها .

وبين عضو الحزب ابراهيم المرافي ان الحزب استكمل مراحل تشكيله خلال العامين الماضيين وهو الان يسعى الى البناء والانطلاق ضمن رؤيته ورسالته ليكون لبنة صالحة في مداميك الوطن مؤكدا التزامه بالقانون والدستور وثوابت الامة في دولة مدنية ديمقراطية حديثة مؤكدا على ان اهم ثوابته الانخراط الايجابي في العملية السياسية واحترام قواعد العمل السياسي والالتزام بقواعد الاداء الوطني المنسجم مع التوجهات والقيم الوطنية الرصينة .