لا تثريب عليكم بعد مرور قانون الضريبة بمباركة النواب والأعيان دون وقفة مراجعة حقيقية لواقع المواطن والمسؤول والفرق بينهم أصبح أكبر من اي قانون او تصحيح او حتى توافق بينهم المواطن مثقل بحزمة قوانيين واسعار شهرية و فوق قدراته المعنوية والمالية دون بوادر انفراج بتغير سلوك اسراف المسؤول التي وصلت حد جنون عظمة الكرسي. وغير مهتم بصبر المواطن بعد استمرار اغراق البلد بمديونية وصلت رقم بحاجة لتفسير من قبل ضمير كل مسؤول.. من سنوات وبرامج الأسعار ورفع الدعم ووقف زيادات الرواتب والمساعدات من كل دول العالم لعلها تتوقف صعود المديونية وهي تنهك الزرع والضرع والانسان حتى الاطفال تضاعف أسعار الحليب والعلاج ووصل باب العطار وبعد الضريبة اكيد تبخرت الأحلام. او هناك بصيص من الامل بنهاية قريبة لبرامج تستهدف كرامة الإنسان بوجود خطط تتهاوى دون نجاح او انقاذ للاقتصاد والسبب ببساطة حجم الإنفاق من قبل كل مسؤول وهو انفاق بأرقام شيطانية تستهلك نصف الميزانية والله العليم.. مقابل عجز حكومي لضبط النفقات المالية او حتى حركة المركبات او حوافز مجالس الإدارة نحن لا نناقش سيارات المسؤول أو مخصصات مالية يومية وشهرية او نفقات مكاتبهم وكوادرهم وتحركاتهم ومن يدور بفلكهم او المحاسيب والمعازيب لكل كرسي شلة لها مسكي مخصصات ونفقات دون رقيب وحسيب. نحن نفول حسبي الله ونعم الوكيل. ونقول بعفوية الى متى والعالم يشهد تحولات ولا يكتفي بمساعدات انما تغير سياسات في الانفاق وخاصة ان استهلاك المواطن من الخبز بمعدل نص استهلاكه اليومي والنصف الآخر بين فلافل وحمص وفول يومي ورغم ذلك يتحمل فاتورة الاسراف اليومية لكل من يجلس على كرسي من كراسي الحكومة يغرق بمخصصات. نشكي امرنا لله هو السميع العليم بحق من اقسم على كتاب الله لخدمة مملكتنا وقيادتنا قسم تهتز منه الجبال فكيف بإنسان راح يكون تحت التراب وهو اقسم وهو مما اسرف دون مخافة الله. حمى الله مملكتنا وقيادتنا كاتب شعبي محمد الهياجنه