القلعة نيوز: بقلم : الصحفي محمد سالم عرار المجالي

 معذرة سيدتي .. ملكة الانسانية وصاحبة القلب الكبير، وام المحتاجين والمكلومين، معذرة لبعض ما يصدر عن بعض المهزومين والحمقى وعديمي الاخلاق اتجاه ملكة سخرت مسيرتها من اجل خدمة شعبها ووطنها وهي أشبه بملكة النحل والشمعة التي تحرق نفسها من اجل ان تضيء لمن حولها معذرة جلالة الملك ام الحسين صاحبة الفكر والرؤى الثاقبة، نعم كان لدورك الفضل الكبير في تعزيز صورة الاردن ومكانته بين دول العالم فمن السخف وقلة الادب والحماقة ان يصل المستوى لدى البعض ان يتعرض لجلالتها باطلاق الاشاعات والنميمة وقد وصل الامر للحديث عن ملابسها، نعم اننا نعيش اليوم ازمة اخلاقية لذا يجب علينا الترفع عن هذا المستوى الانحطاطي وان نرتقي الى مستوى النخوة والشهامة فهي من شيم الاردنيين المتأصلة فينا في كل بيت نعم لقد كان لجلالتها دورا كبيرا في دعم العديد من الاسر الموعزة والارتقاء بواقع المرأة الاردنية وتمكينها من اجل النهوض بالمجتمع والوطن ولتكن فاعلا اساسيا في العملية الديمقراطية والسياسية فبدعم جلالتها وبخطى ثابتة اعتلت المرأة اليوم العديد من المواقع القيادية فمنها الوزير والنائب والعين واصبحت انموذجا يحتذى في كافة دول المنطقة فجلالة الملكة منذ ان تولى مليكنا المفدى عملت بجانبه بكل جهد واخلاص وتفان لتطوير العديد من مناحي الحياة بهدف تحقيق العيش الامثل والافضل للمواطن دون تحيز فهذا يتطلب منا جميعا الشكر والعرفان لجلالتها ولدورها الكبير والداعم لجهود جلالة الملك الذي يسعى دوما لتحقيق الامن والامان الاجتماعي لكل منظومة الاسرة الاردنية الواحدة وهنا أسجل في هذه العجالة بمزيد من الاسف للتردي الذي وصل اليه مكتب جلالتها في التصدي للإشاعات التي طالت تفاصيلا شخصية فمن باب اولى ان يلتزم الاعلام جانب الصمت وعدم الرد على مثل هذه المهازل سيما وان الردود من جانب مكتب الاعلام كان رداً، رديئاَ، سيئاً ، فجاً مسيئاً اكثر من ان يكون نافعاً منوهاً وناصحا اعادة النظر في هذه المنظومة الاعلامية الفارغة، فلا يجوز بحال من الاحوال ان تكون الملكة المعظمة موضع حديث او اتهام فهي ملكة تمثل رمزية لكل المخلصين والشرفاء الذين يدركون دورها المحلي والعالمي ومساهماتها الكبيرة ووضع الاردن في مصاف الدول المتحضرة وسعيها الدؤوب لذلك فلنترك المهزومين وشأنهم ولنترك الأفاقين اصحاب الاجندات المشبوهة المغرضة ليموتوا في غضيهم وكيدهم ولنرتقي في خطابنا لمستوى المكان الذي نعمل به أعز الله الوطن وحمى قيادته ملكا وملكة وولي عهد والله من وراء القصد