اكدت صحف عالمية  إن داعش أبعد عن الهزيمة لأنه "تنظيم متجذر في التطرف"، وأوضحت أن قواعد الحرب القديمة لم تعد مناسبة لتطبق على داعش.  .. فقد استغرق تحرير اوروبا الغربية من النازيه اقل من عام  في حين اناربع سنوات ونصف لم تعد كافية  للقضاء على داعش تماما  رغم ان واشنطن اعلنت سحب قواتها من  سوريا على زعم  انها حققت اهدافها 

.وماينطبق على داعش ينطبق على افغانستان التي لمن تنجح القوات الامريكيه حتى الان في ابعاد القاعدة عنها

صورة ذات صلة

القلعة نيوز

خصصت معظم الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين عناوينها حول مصير داعش بعد "الهزيمة.

"النصر المنتظر"

------------------

صحيفة "ذا التايمز" البريطانية : نشرت مقالاً بعنوان "لماذا استغرق النصر 4 سنوات ونصف السنة؟".

وتقول الصحيفة "تحرير أوروبا الغربية من النازيين استغرق 336 يوماً، إلا أن تحرير شمالي العراق وشرقي سوريا استغرق 1658 يوماً أي 4 سنوات ونصف السنة ولم ينته بعد".

وأكدت أن الحرب ضد داعش أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص أغلبهم من السوريين والعراقيين، مشيراً إلى أن القوات العراقية العسكرية تقول إنها خسرت نحو 30 ألف جندي منذ تصديه لداعش في عام 2014.

وتابعت بالقول إن "مسلحي داعش يتمتعون بقدر كبير من الكفاءة كما أنهم على استعداد على ارتكاب الكثير من الفظائع من أجل التنظيم".

وأشارت أن التحالف استخدم جنوداً محليين لقتال داعش في سوريا والعراق عوضاً عن جنودها، إلا أن القتال أثبت أن طبيعة الحرب اختلفت.

وأوضحت أن قواعد الحرب القديمة لم تعد مناسبة لتطبق على داعش كما كانوا يفعلون في الحرب العالمية الثانية بل إنها تغيرت لتصبح "قواعد الاشتباك المعقدة".

داعش "فكرة خبيثة وقوة شريرة" أبعد عن الهزيمة

---------------------------------------------------

واعتبرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية أنه في حال إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النصر على داعش فإنه لن يكون نهاية القصة؛ لأن داعش "متجذر" في التطرف، ما يجعله أبعد ما يكون عن الهزيمة.

وتوقعت الصحيفة أن يعلن ترامب هذا الأسبوع هزيمة داعش وفكرة "الخلافة" في كل من العراق وسوريا، ليكون ذلك المرة الثانية التي يعلن فيها النصر عليه، في محاولة منه لنسب هذا النجاح إليه وإن كان محدوداً.

وبحسب بعض التقديرات التي رصدتها الصحيفة، فإن داعش يقف وراء أكثر من 140 هجوماً إرهابياً في 29 دولة غير العراق وسوريا، منذ العام 2014، ما أدى إلى مقتل 2000 شخص على الأقل.

"داعش" وكما تقول الصحيفة، هو فرع لتنظيم القاعدة الذي يقف وراء هجمات 11 سبتمبر، وما أثارته من حرب عالمية على الإرهاب، كما استخدم جورج بوش هذه العبارة بعد وفترة وجيزة من وقوع تلك الهجمات.

وتشير "الأوبزرفر" إلى أن حديث ترامب حول مغادرة سوريا يتعارض مع توجهات الكونغرس الأمريكي، إضافة إلى أنه يريد الانسحاب من أفغانستان دون تقديمه لأي معلومات إن كانت القوات الأمريكية قد نجحت في تحجيم قوة طالبان والجماعات الجهادية الأخرى.

عن موقع - هاور الكردي المسجل في بلجيكا -