القلعة نيوز – خاص

عندما تمّ إنشاء صندوق المرأة للقروض الصغيرة والذي يعنى بمنح قروض بسيطة لأجل القيام بمشاريع تساعد في التغلّب على أعباء الحياة المعيشية ، كان التفاؤل هو سيّد الموقف ، ولم نكن نعلم بأنّ نساءنا يسرن على دروب من الأشواك والصعاب لا يعلم أحد منتهاها .

فقد بات هذا الصندوق سيفا مسلّطا على الآلاف من النساء الأردنيات العفيفات اللواتي حاولن بشرف السير في دروب الحياة من خلال فتات من الأموال على شكل قروض لعلها تساعد في التخفيف من مصاعب الحياة وقسوتها .

وفي لحظة أصبحت الآلاف من حرائرنا مطلوبات للقضاء ومهددات بالسجن بعد العجز عن تسديد تلك القروض البسيطة ، فوصل الأمر إلى نخوة مجتمعية قادها جلالة الملك لانقاذ هؤلاء النساء مما ينتظرهنّ من مصير مجهول .

فهل كان هذا الصندوق بمثابة المصيدة لنسائنا ، ولماذا يتعامل بهذه القسوة مع الضعاف من أبناء الوطن وبهذه الصورة التي أثارت فينا كلّ مشاعر الإستياء والغضب ؟

المطلوب اليوم إعادة النظر وإيجاد حلّ لمثل هذه الصناديق ، والبحث عن وسائل أخرى لدعم المرأة بدل أن تقع فريسة لها ، فكم من نسائنا في هذا الوطن بحاجة للدعم والمساندة والمؤازرة وتشجيعها نحو مشاريع تخدم الأسر وتعيلها وتقيها شرّ الحاجة ، وربما التسوّل أو ما هو أخطر من ذلك ؟

المجلس الأعلى للسكان ودائرة الإحصاءات .. ماذا قدّمتم وما هي إنجازاتكم ؟

القلعة نيوز – خاص

تساؤلات عديدة ترد إلينا في القلعة نيوز حول ما يقوم به المجلس الأعلى للسكان ودائرة الإحصاءات العامّة ، ورغم أنّ المواطن لا يثق أبدا بالأرقام الرسمية الأردنية في الكثير من المواضيع ، إلّا أنّ المجلس والدائرة مطالبان اليوم بالكشف عمّا قدّماه من انجازات تفيد المواطن ، الذي بات يرى في بعض مؤسسات الدولة عبئا كبيرا سواء من الناحية المالية أو من خلال عدم الجدوى من وجود مثل هذه المؤسسات .

الكثير من مؤسساتنا بحاجة لمراجعة حثيثة ومستمرّة من حيث طبيعة عملها وأدائها ، وصولا إلى الأفضل وكذلك الصدق في المعلومة التي ما يزال المواطن يرى فيها أنّها مجرّد معلومات لا تقدّم ولا تؤخّر ، مع التشديد على رقابة مثل هذه المؤسسات التي يجهل الكثيرون ما تقوم به ، ومدى منفعته للمواطن والوطن .